الجمعة، 16 يونيو 2017

Atabek Of The Army Of Egypt In The Mamluk Period (648 -923 A.H) Master, Fayoum University 2015




Fayoum University
Factualy Of Dar El-Ulom
Department Of Islamic History and Civilization 
Atabek Of The Army Of Egypt In The Mamluk Period (648 -923 A.H /1250-1517 A.D)
 Degree: Master ,Prepared By Ahmed Abd Elfattah Hussien Mohamed Mohamed  , Supervised by
Pro. Dr: Sabry Abdullateef Seleem ,Dr: Wael Ahmed Ibrahim Ibrahim
1436.A.H /2015.A.D

Abstract

Praise Be To Allah Through Whose Mercy (And Favors) All Good Things Are Accomplished, Peace And Blessings Be Upon Our Prophet Muhammad And Upon His Family And His Companions And Now:

The "Atabek Of The Army" Title Was Used With Any Person Who Was The General Leader Of The Army Forces In The Mamluk Reign (648- 923 Hijri/1250-1517 A.D.). The Origin Of The Word Was (Atabek) And Its Meaning Was The "Prince Father".The First One Who Had This Title Was "Nizam Al-Mulk Tusi", The Minister Of "Malik-Shah Ibn Seljuk Alp Arslan ", As The Sultan "Malik-Shah" Asked Him To Be Responsible For The Kingdom In (465 Hijri/1072 A.D.). Also, He Was Called With Many Other Titles Rather Than The Previous Mentioned One. The " Atabeklik " Was One Of The Most Important Positions In The Mamluk State And Also The Most Important Titles. The "Atabek" Participated Continually In Administrating The State Affairs, Was Asked To Solve Many Problems And Had The Last Decision Of Any Of Its Issues. Most Of The Time, He Was The Senior Leader And The First Leader Of Its Soldiers. Moreover, The State Could Not Announce The War Without The Agreement Of The "Atabek".


Thus, This Study Is About The Previous Mentioned Title. The Study Consists Of Introduction, Preface And Three Chapters. In The Introduction, There Are The Reasons For Choosing The Topic, Its Importance And The Most Important Search Sources. In The Preface, There Is An Illustration Of The Origin Of The Word "Atabek " Linguistically And Idiomatically And The Phases Of Its Development In The Islamic World Starting With The Seljuk Reign Till The Beginning Of The Mamluk Reign.


Chapter One Entitled, "The Atabek Of The Army Role In The Political Life" Is About The Duties Of The "Atabek" Of The Army In Egypt Represented In The Titles And Kinds Of Clothes That Were Given. In Addition, It Is About The Divan Of The "Atabek " And His Assistants Inside That Divan And His Relation With The Presidents Of Authority In Egypt; Represented In Mamluk Sultans, Abbasid Successors In Cairo And The Deputies Of Sultanate.


Chapter Two Entitled, "The Atabek Of The Army Role In The Military Life" Is About The Military Ranks Of The Mamluk Army And The Most Obvious One Was "Atabek ".Also, It Is About The Role Of The "Atabek " Towards The Soldiers And Their Appearance And The Military Uniform Of "Atabek ".In Addition, It Is About The " Atabek " Presidency Of The War Council, Protecting The State From The Outside Dangers, Putting Down Seditions And Internal And External Revolutions And Securing Pilgrimage Routes. Above That, There Is A Demonstration Of The "Atabek" Interest To Improve The International Relations Through Having Conciliation Treaties With The Foreign Countries.Also, The Chapter Shows The "Atabek " Interest In Martial Equipment Through The Weapons' Industry, The Interest In The Military Barns And The Navy.


Chapter Three Entitled, "The Atabek Of The Army Role In Civilization" Is About The All Civilized Works Of The "Atabeks" In Egypt In Different Economic And Social Aspects. Also, Some "Atabeks" Activated Trade And Did Coinage In Addition To Their Architectural Buildings. This Appeared In The Metal And Glass Antiques And Constructing Many Schools, Mosques, Small Mosques, Pubs, Agencies, Khanqahs, Drinking Fountains And Forts.





للتحميل | الإسلام وحضارته اندريه ميكيل ، منشورات المكتبة العصرية بيروت 1981م

للتحميل| الإسلام وحضارته اندريه ميكيل ، منشورات المكتبة العصرية بيروت 1981م (عدد الصفحات 600) ترجمة الدكتورة زينب عبد العزيز ، مراجعة كمال الدين الحناوي

حاول اندريه ميكيل في كتابه «الإسلام وحضارته»، إعطاء صورة شاملة عن الإسلام وعن مساهمته الحضارية وأثره في الحضارة الإنسانية. فأخذ الإسلام كما يأخذه المسلمون عموماً، ككل واحد. لذلك لم يعنِ بالإسلام العقيدة فحسب، وإنما مجمل حياة الشعوب التي شكلتها الحضارة الإسلامية، بما يتضمن من تحولات دينية فرضها هذا الانتشار للإسلام، ومن مواقف سياسية، وأشكال معمارية، وأسلوب عيش العالم الإسلامي، وأيضاً نتائج تأسيس إمبراطورية كبرى في موقع جغرافي مميَّز، مفتوح على طرق المبادلات التجارية والثقافية، وتشارك في الوقت ذاته في مصير العالم. فتعرض كتاب «الإسلام وحضارته» لكل تلك الموضوعات الكبرى. باختصار حاول ميكيل أن يعالج الإسلام من كل وجهات النظر الحضارية والمادية والروحية، منطلقاً من افتراض مفاده أن: «حضارة الإسلام تنضم برمتها تحت وحدة ثابتة، فالمسلمون مهما بلغت اختلافاتهم المذهبية يعرفون أنهم متحدون في نقاط أساسية، من هنا يمثلون جماعة مترابطة ومختلفة عن كل ما هو خارج الإسلام.

الرابط للتحميل 

اضغط هنا 


الخميس، 15 يونيو 2017

أحمد أبو هشيمة يكتب | صلاح الدين الأيوبي في عيون الشرق والغرب ، والرد على الشبهات.

صلاح الدين الأيوبي 

فى عيون الشرق والغرب والرد على الشبهات 

كتب أحمد عبد الفتاح حسين أبو هشيمة - الباحث في الدكتوراه بقسم التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الفيوم .لم تكن هذه المرة الأولى التي يتجرأ فيها الروائي المعروف (يوسف زيدان) على ثوابت ومقدسات الأمة العربية الإسلامية ، فالرجل له باعٍ طويل فى ذلك الأمر فقد شكك أكثر من مرة فى حادثة الإسراء والمعراج بل وتجاوز به الأمر للإدعاء الباطل جهرًا بأن المسجد الأقصي موجود فى الطائف وليس في القدس وأن المسجد الموجود حاليًا حق لليهود ، وقد اعتمد فى ذلك على بعض الروايات الشيعية التى ضمنها اليعقوبي كتابه وانساق وراءها بعض المستشرقين أمثال اليهودي المجري جولد تسهير الذى اشتهر بعدائه للإسلام ، ولم يكتف (زيدان) بذلك فقد خرج علينا من عدة شهور قليلة قائلا : " أن التاريخ الهجري غير مكتمل وينقصه شهرًا أدى لحدوث فوضى فى التقويم نفسه ، لذا شهر رمضان لا يأتي فى موعده الحقيقي" ، ضاربًا بالآيات القرآنية الكريمة عرض الحائط كأنه لم يقرأ قول الله عزوجل فى محكم تنزيله " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ (36) سورة التوبة ". 
وفى هذه الآونة التى يجب العمل فيها على تماسك الأمة العربية ووحدتها والنهوض بها من عثرتها ، نجد هذا الرجل (زيدان) يعمل على آثارة الرأي العام بعبارات غوغائية تحوي بين طياتها مغالطات تاريخية يجب الوقوف عندها وتفنيدها عقليا من خلال الحجج والبراهين القاطعة حتى يتضح للقارئ العادى المغزى الحقيقي من وراء هذه التصريحات التى تنتقص من قدر أعلام وقادة الإسلام بهدف النيل منهم ومن تاريخهم المشرق الذى شهد بفضله مؤرخي الغرب أنفسهم .
فقد صرح (زيدان) فى حواره الأخير مع الإعلامي عمرو أديب خلال لقائه ببرنامج "كل يوم" ، على فضائية "ON E"، بأن " صلاح الدين الأيوبي من أحقر شخصيات التاريخ الإنساني" وقد استند فى ذلك الإدعاء الباطل إلى أمرين أولهما : قوله أن " صلاح الدين قام بجريمة ضد الإنسانية ضد الفاطميين وعزل الرجال فى حتة والستات فى حتة، بحيث أن الذكور لا يروا أنثى، فانقطع النسل" وثانيهما : " أنه أحرق مكتبة القصر الكبيرالتى كانت تعد من أهم المكتبات فى العالم أنذاك" . 

نقد هذه الشبهة والرد عليها :
وللرد على هذا الكلام فإنه غير صحيح بالمرة ويتنافي إطلاقا مع ما اتصف به هذا القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي من شهامة ونبل ومروءة وشجاعة وغيرها من الأخلاق الإنسانية الحميدة التى عرف بها وقد أثني عليه بها مؤرخي عصره شرقًا وغربًا . ومما يدحض هذه الشبهة عدم التفات صلاح الدين الأيوبي للخلاف المذهبي بين السنة والشيعة عندما أصبح وزيرا للخليفة الفاطمي العاضد ، بل اثبت كفاءة وجدارة فى محاربة وقتال الصليبيين . ومن ناحية أخري يتضح أن كلا الفريقين عملا فى خدمة الإسلام والإنضواء تحت لوائه ولا أدل على ذلك من طلب الخليفة الفاطمي العاضد (الشيعي) النجدة من عماد الدين زنكي (السني) رغم الخلاف بينهما مذهبيا.

وفاء صلاح الدين للفاطميين 
ومما يثير الانتباه الوفاء والحكمة والرحمة التى تمتع بها صلاح الدين أثناء وزارته لمصر وحتى بعد تملكه أمر البلاد وقد أشاد بذلك مؤرخي عصره أمثال الأصفهاني المتوفي عام (597هـ / 1200م) فى كتابه حروب صلاح الدين وفتح بيت المقدس ؛ المسمى (الفتح القسي فى الفتح القدسي) ، وابن شداد المتوفي (632هـ/12399م) فى سيرته ، وأبو شامه المتوفي (ت665هـ /1266م) فى كتابه الروضتين فى أخبار الدولتين النورية والصلاحية ، وابن واصل (ت 697هـ/ 1297م) فى كتابه مفرج الكروب فى أخبار بني أيوب ، والحنبلي المتوفي (876هـ/1471م) فى كتابه شفاء القلوب فى مناقب بني أيوب. وقد برهنت هذه المصادر على هذه المناقب والصفات بدون أدني شك وكيف كان صلاح الدين حريص على وحدة أبناء البيت الواحد
ويستدل بذلك من خلال مراجعة صلاح الدين الأيوبي لنور الدين زنكي واعتذاره له ، عندما طلب منه الأخير الدعاء على منابر مصر للخلفاء العباسيين ، وكان ذلك مخافة اندلاع الفتنة فى وقت لابد فيه من لم شمل المسلمين ووحدتهم إبان الغزو الصليبي ، وعلل المؤرخ أبو شامة ذلك بقوله : " فاعتذر صلاح الدين بالخوف من وثوب أهل مصر وامتناعهم عن الإجابة إلى ذلك، لميلهم إلى العلويين". (الروضتين فى أخبار الدولتين النورية والصلاحية ، ج2 ، ص190)
بل عندما علم صلاح الدين الأيوبي بوفاة الخليفة الفاطمي العاضد سنة (567هـ/1171م) اعتق بعض العبيد والإماء الذين كانوا بالقصر على حد قول المقريزي فى كتابه اتعاظ الحنفا ، ولم يظهر أي شماتة فى موت الخليفة بل حزن عليه وجلس للعزاء بوفاته ووفَّى له بوصيته إزاء إكرام أبنائه ورعايتهم. ومما يؤكد ذلك ما ساقه لنا أبو شامه بقوله " ولما اشتد مرض العاضد أرسل يستدعي صلاح الدين فظن أن ذلك خديعة ، فلم يمض إليه فلما توفي علم صدقه فندم عن تخلفه عنه" (الروضتين ، ج2 ، ص192)
وقد عبر الأمير أبو الفتوح ابن الخليفة العاضد عن التزام صلاح الدين بوصية والده بقوله " أن أباه فى مرضه استدعى صلاح الدين فحضر قال وأحضرنا يعني أولاده وهم جماعة صغار فأوصاه بنا فالتزم إكرامنا واحترامنا رحمه الله" على حد تعبير أبو شامة (الروضتين ج2 ، ص192
ثم لما توفي الخليفة الفاطمي العاضد ندم صلاح الدين على استعجال نور الدين له في تحويل الخطبة للعباسيين ، وعدم التروي فى ذلك الأمر . حيث ذكر أبو شامة: "وأما ندمُ صلاح الدين، فبلغني أنه كان على استعجال بقطع خطبته وهو مريض، وقال: لو علمت أنه يموت من هذا المرض ما قطعتها إلى أن يموت" (الروضتين ، ج2 ، ص192
وقد وصف المؤرخ ابن العماد الحنبلي (ت1089هـ/ 1679م) حزن صلاح الدين على موت الخليفة بقوله "جلس السلطان للعزاء، وأغرب في الحزن والبكاء، وبلغ الغاية في إجمال أمره؛ والتوديع له إلى قبره" (شذرات الذهب فى أخبار من ذهب ، ج6 ، ص364)
وحفاظًا على وصية الخليفة العاضد ووفاءًا له فقد " نقل صلاح الدين أبناء بيت العاضد إلى موضع من القصر ووكل بهم من يحفظهم"، كما يروي أبو شامة. وقد أكد حسن معاملة صلاح الدين لأفراد أسرة الخليفة الفاطمي فكتب: "ونقل أهل العاضد إلى مكان منفرد، ووكل لحفظهم، وجعل أولاده وعمومته وأبناءهم في الإيوان في القصر، وجعل عندهم من يحفظهم". ونقل أبو شامة عن أبي الفتوح بن الخليفة العاضد أن صلاح الدين "جعلهم في دار برجوان في الحارة المنسوبة إليه بالقاهرة، وهي دار كبيرة واسعة، كان عيشهم فيها طيبا (الروضتين ، ج2 ، ص192
ويتضح مما سبق أن صلاح الدين بهذا التفكير القويم كان يهدف إلى تماسك المجتمع الإسلامي وحفظه من الفتن والثورات الداخلية فى وقت تكالب عليه الأعداء من الخارج وكثرت فيه المطامع ، لذا فكان يدرك بكل وضوح ماهية الخلاف بين أبناء البيت الواحد وأثره في ضياع وانهيار الأمم امتثالا لقوله عزوجل " وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) سورة الأنفال
ومما يلفت النظر أن صلاح الدين سار فى تحويل مصر إلى المذهب السني تدريجيا حيث قام بتشييد العديد من المدارس والمنشآت الثقافية والدينية في مصر والشام وفلسطين تحمل الفكر وتساهم فى نشر المذهب السني، منها المدرسة الناصرية والمدرسة القمحية والمدرسة السيفية في مصر، ومنها المدرسة الصلاحية في دمشق، ومدرسة بنفس الاسم في القدس ، ولم يهدم الجامع الأزهر ولم ينتزعه من الفاطميين بل عمد إلى تهميش دوره من خلال نقل الخطبة منه إلى الجامع الحاكمي بالقاهرة . وكل هذا يدل على عبقرية هذا القائد المسلم الذى حقن دماء المسلمين دول الدخول أو التسبب فى إندلاع حرب أهلية بين أبناء الأمة الواحدة .أما عن حريق مكتبة القصر الكبير فأغلب الشواهد التاريخية اثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأنها احترقت قبل عصر صلاح الدين الأيوبي
وتعقيبًا على ما سبق فإن تلك الألفاظ البذيئة التى تلفظ بها (زيدان) واصفًا صلاح الدين لا تمت بأية صلة لأخلاقيات البحث العلمي المتعارف عليها، وما قاله عبارة عن حلقة ردح متواصلة مدفوعة بأغراض أخرى ممنهجة ، فالباحث الحق لا يصدر أحكام عامة ولا يكون شتامًا ولا يستخدم تلك الألفاظ العامية التى تنم عن جهل صاحبها ، وإن المرء يتعين عليه البعد عن الألفاظ البذيئة الفاحشة وأن يعود لسانه على قول الخير، إستجابة لقول الله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا {البقرة: 83} ، وقد ثبت في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني.
وفى ميزان النقد التاريخي ما قاله (زيدان) من مغالطات تاريخية تعد تجني على شخص صلاح الدين ، وكأنه تناسي كل ما قام به صلاح الدين من أجل توحيد الجبهة الإسلامية واسترداد بيت المقدس ، ولم يشر إلى انتصاراته التى اعتبرت من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العصور الوسطي . بل ولم يتطرق لعظمة صلاح الدين عند دخوله بيت المقدس فى ليلة الإسراء 27 رجب سنة 583هـ / 1187م ، حيث كانت الشروط التى فرضها صلاح الدين على المدينة غاية في التسامح والكرم لدرجة أن بعض المؤرخين المعاصرين الصليبيين قال فى هذا الصدد : " ولم تتجل عظمة صلاح الدين مثلما تجلت عند تسليم المدينة الخالدة" ، فهذه العبارة فى الواقع تتضمن حقائق ومعان كثيرة لأن صلاح الدين لم يستغل انتصاره للتمثيل بأعدائه كما مثلوا بالمسلمين حينما فتحوا القدس سنة (492هـ/ 1099م) ، بل تركهم يغادرون المدينة بأمتعتهم وأموالهم بعد دفع فدية معتدلة ، كما راعي حالة الفقراء منهم فترك الكثيرين يرحلون دون دفع الفدية المطلوبة . أما النصاري الشرقيون من أهل المدينة فقد سمح لهم بالبقاء مع المسلمين على أن يدفعوا الجزية كأهل الذمة
وإضافة إلى كل ذلك لم يحاول صلاح الدين هدم الكنائس بل تركها وعلى رأسها كنيسة القيامة ، واكتفى بإعادة المساجد التى حولت إلى كنائس ولا سيما المسجد الأقصى الذى كان الفرنجة قد حولوه إلى كنيسة وأنزلوا الفرسان الداوية في قسم منه وأطلقوا عليه معبد سليمان ، وكان هذا يدل على أن صلاح الدين لم يكن يحارب الدين المسيحي بل كان يحارب السياسة الأوروبية الاستعمارية
ويعلق على ذلك المستشرق الإنجليزي (سير توماس .و. أرنولد) بقوله : (ويظهر أن أخلاق صلاح الدين وحياته التى انطوت على البطولة قد أحدثت فى أذهان المسيحيين فى عصره تأثيرا سحريًا خاصًا ، حتى إن نفرًا من الفرسان المسيحيين قد بلغ من قوة انجذابهم إليه أنهم هجروا دياناتهم المسيحية وهجروا قومهم وانضموا إلى المسلمين ؛ وكذلك الحال ، عندما ترك النصرانية مثلا فارس انجليزى من فرسان المعبد يدعى (روبرت أوف سانت ألبانس Robert of st, Albans ) في سنة 1185م ، واعتنق الإسلام ثم تزوج بإحدي حفيدات صلاح الدين . (الدعوة إلى الاسلام ، ص111
ولم يكتف (أرنولد) بذلك فيبين موقف المسيحيين بالشرق من سقوط بيت المقدس في يد المسلمين فيقول : "ومن المؤكد أن المسيحيين من أهالي هذه البلاد قد آثروا حكم المسلمين على الصليبيين . ويظهر أن أهالي فلسطين من المسيحيين ، لما وقع بيت المقدس فى أيدي المسلمين نهائيا سنة 1244م رحبوا بالسادة الجدد واطمأنوا إليهم ورضوا بحكمهم ، كذلك دفع هذا الشعور نفسه ، شعور الاطمئنان إلى الحياة الدينية فى ظل الحكم الإسلامي. (الدعوة إلى الإسلام ، ص116)

أخلاقه وكرمه رحمه الله 
وقد اسهبت المصادر المعاصرة لصلاح الدين الأيوبي في ذكر أخلاقه وأوصافه وشمائله ومواظبته على النظر في المظالم وأمور الرعية. حتى أن كاتبه ومؤرخ سيرته ابن شداد المتوفي عام (632هـ/ 1239م) قد أشاد بذلك كثيرًا ، وأوضحه بالتفصيل لدرجة أنه ضمن القسم الأول من كتابه ذكر شمائله وكرمه وعدله واهتمامه بأمر الجهاد وصبره واحتسابه وحلمه وعفوه ومحافظته على أسباب المروءة) . وخير ما نستدل به ما أورده ابن شداد بقوله " كان صلاح الدين يسمع من المستغيثين إليه والمتظلمين أغلظ ما يمكن أن يسمع ، ويلقى ذلك بالبشر والقبول .وقال أيضا عن مروءته ـ رحمه الله ـ " أن السلطان كان كثير المروءة ، ندي الوجه ، كثير الحياء ، مبسوط الوجه لمن يرد عليه من الضيوف ، لا يرى أن يفارقه الضيف حتى يطعم عنده وما يخاطبه فى شئ إلا وينجزه " ، كتاب النوادر السلطانية فى المحاسن اليوسفية (ص29-71)
وقد استطرد ابن شداد فى وصف مكارم صلاح الدين وحسن خلقه قائلا : " وكان حسن العشرة ، لطيف الأخلاق ، طيب الفاكهة ، حافظًا لأنساب العرب ووقائعهم ، عارفًا بسيرهم وأحوالهم ، حافظًا لأنساب خيلهم ، عالمًا بعجائب الدنيا ونوادرها ، بحيث كان يستفيد المحاضرة منه ما لا يسمع من غيره . وكان حسن الخلق يسأل الواحد منا عن مرضه ومداواته ومطعمه ومشربه وتقلبات أحواله . وكان طاهر المجلس لا يذكر بين يديه أحد إلا بالخير ، وطاهر السمع ، فلا يجب أن يسمع عن أحد إلا الخير ، وطاهر اللسان ، فما رأيته ولع بشتم قط ، وطاهر القلم ، فما كتب بقلمه إيذاء مسلم قط" . 
وعن وفائه بالعهود ذكرت المصادر المعاصرة له أنه : " كان حسن العهد والوفاء ، فما أحضر بين يديه يتيم إلا وقد ترحَّم على مخلفيه ، وجبر قلبه ، وأعطاه خبز مخلفه ، وإن كان له من أهله كبير يعتمد عليه وسلمه إليه ، وإلا أبقى له من الخبز ما يكفي حاجته ، وسلمه إلى من يكفله ويعتني بتربيته . وكان ما يري شيخا إلا ويرق له ويعطيه ويحسن إليه ، ولم يزل على هذه الأخلاق إلى أن توفاه الله على حد تعبير ابن شداد
وأكد ذلك المؤرخ القبطي ساويرس ابن المقفع المتوفي بقوله " إن الملك صلاح الدين عامل رعيته في بلاد مصر بخير يعجز الواصف عن وصفه وأرسى العدل وأحسن إلى المصريين وأزال مظالم كثيرة على الناس وأمر بإبطال الملاهي في بلاد مصر وأبطل كل منكر شرير وأقام حدود شريعة الإسلام. وكان يجلس للحكم بين الناس فينصف المظلوم من الظالم ويكون في مجلسه مجموعه من الفقهاء ومشاهير الدولة للنظر في القضايا بين الناس والعمل بما توجبه أحكام الشريعة والحق والعدل. (تاريخ مصر من خلال مخطوط تاريخ البطاركة ، الجزء الثالث ، المجلد الثاني ، ص1475
وما قاله أيضا ابن المقفع عن رحمة صلاح الدين بالرعية " أنه في سنة (573هـ/ 1177م) خرج أمر الملك الناصر صلاح الدين بإبطال جميع المكوس والضرائب من الديار المصرية ، صعيدها وبحريها وشرقيها وغربيها وبرها وبحرها ، عن كل من فيها من المسلمين والنصاري والغني والفقير والقوي والضعيف والأمير والمأمور وأمر أن تؤدى الزكاة على الوجه الشرعي المأمور به من الله عزول. (تاريخ البطاركة ، الجزء الثالث ، المجلد الثاني ص1469
أما بالنسبة لوفاته رحمه الله فقد عم الحزن أرجاء العالم الإسلامي برحيل هذا البطل الذى لن يجود الزمان بمثله لدرجة أنه عندما علم الناس بموته "عظم الضجيج حتى أن العاقل يتخيل أن الدنيا كلها تصيح صوتًا واحدًا ، وغشي الناس من البكاء والعويل ما شغلهم عن الصلاة " (كتاب النوادر السلطانية ، ص365)
وقد أثني عليه رحمه الله مؤرخي الغرب من المستشرقين أمثال توماس أرنولد فى كتابه الدعوة إلى الإسلام ، وقد ترجم كتابه إلى العربية عام 1957م ، ولعظم هذا القائد وتاريخه المشرق ألف حوله المتشرق الفرنسي ألبير شاندور كتاب بعنوان " صلاح الدين الأيوبي البطل الأنقى فى الإسلام " ترجمة من الفرنسية سعيد أبو الحسن عام 1993م . ولا ننسى المقولة الشهيرة التى وصفه بها دانتى فى الكوميديا الإلهية وهي (رأيت صلاح الدين أمة وحده) . 

ولا يمكن إغفال الكتاب القيم الذى ألفته الروسية ليديا أندريفينا سيمينوفا حوله بعنوان (صلاح الدين والمماليك فى مصر) ، وقد ترجمه من اللغة الروسية حسن بيومي ، المشروع القومي للترجمة ، 1998م ، وبالنسبة لثناء المستشرقين الإنجليز لا يمكن أن ننسى ثناء المستشرق البريطاني ستانلي لين بول فى كتابه (صلاح الدين وسقوط مملكة القدس) ، ترجمه من الإنجليزية فاروق سعد أبو جابر ، الطبعة الأولي 1995م . وأيضا المستشرق البريطاني السير هاملتون . آ. ر. جب : كتابه " صلاح الدين الأيوبي دراسات فى التاريخ الإسلامي" ، ترجمة دكتور يوسف إبيش ، بيسان للنشر والتوزيع ، لبنان 1996م . وجميعهم أفاضوا في ذكر مناقب هذا الرجل وما اتصف به من شجاعة وكرم ومروءة ، رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى .

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور/ صلاح الدين محمد نوار - أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الفيوم

الأستاذ الدكتور/ صلاح الدين محمد نوار 
أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بجامعة الفيوم
المؤهلات العلمية : 

- ليسانس : كلية الآداب - جامعة الأسكندرية -  1975م
-  ماجستير : كلية الآداب - جامعة الأسكندرية – 1984 ، عن رسالته الموسومة " سياسة الخلافة الفاطمية في الشام في عهد الوزير بدر الجمالي وابنه الأفضل " – اشراف أ.د السيد عبد العزيز سالم .
- دكتوراه : كلية الآداب - جامعة الأسكندرية – 1989م ، عن رسالته الموسومة " تاريخ الشام السياسي خلال القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي " اشراف أ.د السيد عبد العزيز سالم .

التدرج الوظيفي :
- مدرس مساعد : من 1990 إلى 1991م
- مدرس : من 1991 إلى 2000م
- أستاذ مساعد : من 2000إلى 2009
- أستاذ : من 2009 حتى الأن
- الرئيس السابق لمجلس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية

الاهتمامات البحثية :
 - تاريخ النظم والحضارة الإسلامية
- تاريخ الحروب الصليبية
- تاريخ المماليك السياسي والحضاري
- تاريخ الدولة العباسية
- تاريخ المغول السياسي والعسكري والحضاري
- العرب في العصر الجاهلي
البحوث العلمية المنشورة :
- الجراجمة المردة ودورهم في بلاد الشام حتى نهاية العصر الأموي كلية الآداب - جامعة المنوفية العدد 12 -أغسطس 1994م
- دور المغاربة والأندلسيين في الجهاد ضد الصليبيين والمغول - كلية دار العلوم بالفيوم المؤتمر العلمي الأول 1995م
- نظرية الخلافة والإمامة وتطورها السياسي والديني منشأة المعارف بالإسكندرية 1996م
- قراءة جديدة في الفتح الإسلامي لمصر وموقف الأقباط واليهود منه منشأة المعارف بالإسكندرية 2002م
- قلعة دوسر أو جعبر في التاريخ الإسلامي مركز الخدمة والاستشارات البحثية جامعة المنوفية العدد -24 2003م
- أهل الفتوة في مدن القوقاز وبلاد ما وراء النهر وأرمينيا مجلة كلية الآداب جامعة المنوفية العدد 28 2004-م
- أهل الفتوة العيارون أو الشطار في إيران في العصر الإسلامي مركز الخدمة والاستشارات البحثية جامعة المنوفية العدد 19-2003م
- الفتوة الأخيان وتنظيماتهم في أسيا الصغرى مجلة التاريخ والمستقبل كلية الآداب - جامعة المنيا 2005م
- قراقورم حاضرة المغول دراسة تاريخية وأثرية مجلة كلية دار العلوم – جامعة الفيوم 2006م
- النظم العسكرية عند المغول وفنونهم الحربية مؤتمر كلية دار العلوم الفيوم 2006م
-مدينة الرقة من الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر الزنكيين المؤتمر العاشر لكلية دار العلوم بالفيوم 2008م
تنكز الحسامي الناصري نائب الشام في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون (712-741هـ/1312-1340م) مجلة كلية دار العلوم بالفيوم (إصدار خاص) 2008م
الكتب المؤلفة و المحققة التي تم نشرها : 

العدوان الصليبي على العالم الإسلامي (1097-1121م) دار الدعوة منشأة المعارف 1992م 2007م
مقدمات العدوان الصليبي على مصر الإسلامية دار الدعوة 1993م
نظرية الخلافة أو الإمامة وتطورها السياسي والديني منشأة المعارف بالإسكندرية 1996م
الطوائف المغولية في مصر وتأثيراتها السياسية والعسكرية منشأة المعارف بالإسكندرية 1996م
المرأة ودورها في المجتمع المغولي طبقًا لمصادر المغول والياسا منشأة المعارف بالإسكندرية 1999م
نظرات في تاريخ المغرب والأندلس دار الدعوة بالإسكندرية 1994م
دراسات في تاريخ العرب في الجاهلية زرقاء اليمامة بالفيوم 2003-2004م
الرسائل العلمية التي أشرف عليها : 
- مدينة أنطاكية في كتب الرحالة العرب والأوربيين في القرنين السادس والسابع الهجريين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين (501 – 699 هـ / 1107 – 1299م) ” - رهـام حمدى جمعه ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، رئيس - 2015م
- بعلبك في التاريخ الإسلامي منذ الفتح الإسلامي حتي نهاية العصر الأيوبي ، دراسة تاريخية وحضارية (14-648هـ/635-1250م) ، دعاء حمدي عبد الحكيم ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2015م
- التاريخ السياسي والحضاري لمدينة هراة من الغزو المغولي حتي نهاية حكم آل كرت (617-783هـ/1220-1381م) ، وائل أحمد إبراهيم ، دكتوراه ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2011م
- السياسة الخارجية والداخلية لسلطنة سلاجقة الروم فى عهد السلطان قلج آرسلان الثاني (550-588هـ / 1155-1192م) - ولاء حسين قرنى حسن ، ماجستير ، قسم التاريخ ، كلية دار العلوم ، جامعة الفيوم ، سجلت في 2016م
- حضارة الدولة الغورية في المشرق الإسلامي (543-612هـ/1148-1215م) ، وائل أحمد إبراهيم ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2007م
- دراسة في النظم العسكرية الإسلامية (القزلباش- الانكشارية-المماليك الجراكسة) من مطلع القرن (10 الهجري -16 الميلادي ) حتي القرن (13 الهجري -19 الميلادي) دراسة تاريخية مقارنة ، نادية ربيع أحمد مبروك ، ماجستير ، قسم التاريخ ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، سجلت في 2012م
- الدور الاجتماعي للمرأة في العراق والشام في العصر الأموي والعصر العباسي الأول أسماء محمد زيادة- دكتوراه - دار العلوم – الفيوم - لم تناقش بعد
- العلاقات السياسية والحضارية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية (648-857هـ / 1250-1453م) - أحمد عبد الفتاح حسين ، رسالة دكتوراه ، قسم التاريخ ، كلية دار العلوم - جامعة الفيوم ، سجلت 2016م
- مظاهر الحضارة في بلاد الشام في القرن الخامس الهجري دراسة في الحياة العلمية- حسن أحمد عبد الرازق السمين - دكتوراه- دار العلوم بالفيوم - نوقشت في 2000م
- دور المغاربة والأندلسيين في الجهاد ضد الصليبيين في بلاد الشام - عبد الرحمن عوض عبد المغيث - دكتوراه - دار العلوم – الفيوم - نوقشت في 2009م
- مدينة ترمذ من الفتح الإسلامي حتى سقوط الدولة السامانية 70-389هـ - شعبان مهدي محمد حسن - دكتوراه - دار العلوم – الفيوم لم تناقش بعد
- السياسة الخارجية لمملكة غرناطة تحت حكم بني الأحمر 755-897هـ - مصطفى سيد علي - ماجستير دار العلوم – الفيوم ، نوقشت 2012م
- الدور السياسي والحضاري للفقهاء والعامة في عهد دولة المرابطين ببلاد المغرب 448-541هـ - فتنة محمد محمود محمود - ماجستير دار العلوم – الفيوم لم تناقش بعد
- دور المغاربة والاندلسيين في بلاد الحجاز (من مطلع القرن السابع الهجريإلي منتصف القرن التاسع الهجري/مطلع القرن الثالث عشر الميلادي إلي منتصف القرن الخامس عشر الميلادي) ، محمد سيد محمد عرابي ، رسالة دكتوراه دار العلوم ، جامعة الفيوم سجلت في 26/09/2011م
- دولة القراخطاي في تركستان وعلاقاتها بالدول المجاورة (518-615هـ/1124-1217م) دراسة تاريخية وحضارية ، بسمة مكاوي سعد إسماعيل ، ماجستير دار العلوم ، جامعة الفيوم - سجلت في 2013م
- العلاقات بين المسلمين والصليبيين في ضوء كتاب الاعتبار لاسامة بن منقذ ، دراسة تحليلية ونقدية (488-584هـ) ، أسماء سعيد إبراهيم علي ، ماجستير دار العلوم ، جامعة الفيوم - سجلت في 19/12/2012م
- قلاع مستحدثة في بلاد الشام من بعد الفتح الإسلامي إلي نهاية عصر دولة المماليك الأولي من القرن الأول الهجري / السابع الميلادي إلي القرن السابع الهجري /الثالث عشر الميلادي دراسة تاريخية وحضارية - سارة عز الدين أحمد عبد الواحد ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم سجلت في 29/07/2012م
- مدينة البصرة في كتب الرحالة في القرنين السابع والثامن الهجريين القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين” (601 - 799هــ / 1204 – 1396م ) : دراسة تاريخية حضارية مقارنة ، إسماعيل محمد إسماعيل ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، سجلت في 2015م
- مدينة الرقة في العصر الإسلامي من الفتح الإسلامي حتي العصر المملوكي ، دراسة تاريخية وحضارية (18-923هـ) ، هبة عبد المطلب أحمد ، ماجستير - دار العلوم ، جامعة الفيوم ، سجلت في 19/12/2011م
- مدينة تفليس ، دراسة تاريخية وحضارية منذ الفتح الإسلامي حتي نهاية دولة المماليك الأولي (25-784هـ/645-1382م) ، أرزاق رجب عشري عبد اللطيف ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2016م
- مدينة مرعش ودورها في الصراع الإسلامي البيزنطي الصليبي منذ الفتح الإسلامي إلي نهاية دولة المماليك الأولي (16-784هـ/637-1382م) ، ولاء حمدي أمين أحمد محمد ، ماجستير ، كلية دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2016م
- ملطية ودورها في الصراع الإسلامي البيزنظي الصليبي منذ الفتح الإسلامي إلي نهاية دولة المماليك الأولي (13-784هـ/634-1382م) ، أحمد يسين يسين مبروك ، ماجستير ، كلية دار العلوم ، جامعة الفيوم ، منحت في 2015م
- مملكة الكرج وعلاقاتها بالقوي الإسلامية والمسيحية والمغولية من الملك داوود الثالث حتي نهاية عهد الملك بغراط الخامس من القرن ال 6 الهجري /ال 12 الميلادي حتي نهاية القرن ال 8الهجري/ال 14الميلادي ، أية عبد المنعم عوض الله عوض الله ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، سجلت في 10/10/2012م
مناقشة الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) : 
- الجيش فى العصر السلجوقى (429-590هـ/1037-1193) - ابراهيم الهادى محمد الهادى - رسالة دكتوراه - كلية الآداب بجامعة المنوفية 2009م
- علماء الاعمال المصرية فى القاهرة ابان عصر المماليك الجراكسة دراسة حضارية - محمود السيد محمد الشربينى- رسالة دكتوراه – كلية اللغة العربية – جامعة الأزهر بالقاهرة 2010م
- الردة ، أسبابها ، نتائجها، دراسة مقارنة بين المصادر التاريخية الأولى ، عبد الرحمن عوض عبد المغيث - ماجستير دار العلوم - بالفيوم 2004م
- أتابك العسكر في مصر عصر دولة المماليك (648-923هـ/1250-1517م) – أحمد عبد الفتاح حسين ، ماجستير ، دار العلوم ، جامعة الفيوم 2015م
- بلاد ما وراء النهر في العصر المغولي (624-766هـ/1227-1364م) دراسة تاريخية وحضارية ، إبراهيم عبد المقصود عبد الونيس ، دكتوراه ، دار العلوم ، جامعة الفيوم 2015م
- الأحوال السياسية في أرمينيا وأذربيجان خلال القرنين (4, 5هـ) - صالح محمود أبو بكر - ماجستير - دار العلوم بالفيوم- 2005م
- إقليم أذربيجان تحت الحكم المغولي 622-736هـ - إبراهيم عبد المقصود الشرقاوي- ماجستير – دار العلوم – جامعة الفيوم 2010م
- التاريخ السياسي والحضاري لإيران في العصر التيموري في الفترة من (771-912هـ) ، الشيماء عبد اللطيف جاد الله محمد ، رسالة دكتوراه ، دار العلوم ، جامعة الفيوم ، 16/11/2011م
- سيف الدين قطز وإسهاماته السياسية والحضارية ، هشام على عنبر ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة كفر الشيخ 2017م 
- ناقش العديد من الرسائل الأخرى "ماجستير ودكتوراه" في كلية الآداب بجامعتي سوهاج والمنوفية، وكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر .
أنشطة علمية أخري:
 - أستاذ زائر في كلية الدراسات الشرقية والأثرية – جامعة كارديف- المملكة المتحدة .
- تدريس اللغة الانجليزية ومواد النصوص التاريخية والشرعية باللغات الأجنبية لطلاب الماجستير والدكتوراه بأقسام التاريخ والشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة الفيوم.
- شارك في العديد من المؤتمرات العلمية بعدد من الجامعات في داخل مصر وخارجها، كما شارك في مؤتمرات كلية دار العلوم – جامعة الفيوم حيث كان مقررا لمؤتمر البيئة العربية عبر العصور الذي عقدته الكلية عام 2009م.



عربي باي