‏إظهار الرسائل ذات التسميات العثمانيون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العثمانيون. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 23 مارس 2026

السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد / التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية / مصر .

السيرة الذاتية 

للأستاذ الدكتور/ صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد



أولاً : البيانات الشخصية :
الإسم : صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد
الوظيفة : أستاذ بقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية

ثانياً : المؤهلات العلمية :
1 – ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1973م
2 – ماجستير في التاريخ الإسلامي عام 1986م بتقدير " ممتاز " من كلية دار العلوم – جامعة القاهرة عن موضوع " الحسبة في التاريخ الإسلامي " دراسة مقارنة لكتابي نهاية الرتبة في طلب الحسبة للشيزري والحسبة في الإسلام لابن تيمية " وقد طبعت الرسالة في كتاب تحت عنوان : الحسبة في الإسلام بين النظرية والتطبيق ونشرتها دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
3 – الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من كلية دار العلوم – جامعة القاهرة سنة 1993م بمرتبة الشرف الأولى عن موضوع " العلاقات المصرية الحجازية في عهد الفاطميين والأيوبيين وتأثيرها السياسي والحضاري " وقد طبعت الرسالة تحت عنوان : العلاقات بين مصر والحجاز زمن الفاطميين والأيوبيين ونشرتها دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1993م

ثالثاً : التدرج الوظيفي :
1 - عين مدرساً مساعداً بقسم التاريخ الإسلامي بالكلية بتاريخ 14/6/1990م
2 – عين مدرساً بذات القسم بتاريخ 29/4/1992م
3 – عين أستاذا مساعدا بذات القسم بتاريخ 29/11/2000م
4 – عين أستاذا بذات القسم بتاريخ 12/7/2009م

رابعاً : الدورات التدريبية :
1- دورة استخدام المكتبات الرقمية المنعقدة بكلية الهندسة – جامعة الفيوم في الفترة من 6 – 7 أبريل 2009م 0
2- دورة مشروعات البحوث التنافسية بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفترة من 12-14/4/2009م
3- دورة معايير الجودة في العملية التدريسية بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفتــــرة من 26 – 28 /4/2009م
4- دورة أخلاقيات البحث العلمي بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفترة من 5-7/4/2009م
5- دورة نظام الساعات المعتمدة بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئــــة التـــدريس والقيــادات بجـامـعة الفــيـــــوم في الفـــتــــــرة مـن 10 -12/5 /2009م
6- دورة إدارة الفـريق البـحثي بمركز تنـميـة قـدرات أعضـاء هيئـــة التــدريس والقيــادات بجامعـــة الفيـــوم في الفتـــــــــــــــرة من 19 -21/5/2009م

خامساً : المؤلفات العلمية :
1 – العلاقات بين مصر والحجاز زمن الفاطميين والأيوبيين – دار العربي للنشروالتوزيع بالقاهرة سنة 1993م
2 – تاريخ ابن أبي الهيجاء – تحقيق ودراسة – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
3 – تاريخ مصر السياسي والحضاري من الفتح الإسلامي حتى عهد الأيوبيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1994م
4 – الحسبة في الإسلام بين النظرية والتطبيق – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
5 – إمارة الأكراد الهذبانية في إربل – بحث نشر بمجلة " ندوة قسم التاريخ الإسلامي " كلية دار العلوم جامعة القاهرة 0العددالحادي عشر1994م
6 – دراسات في تاريخ الشرق الإسلامي – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
7 – الشرق الإسلامي زمن المماليك والعثمانيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1995م
8 – المجتمع الحجازي في العصر المملوكي – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1996م
9 – دراسات في تاريخ المغرب العربي – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة 1997م
10 – منهج المقريزي في كتابه " اتعاظ الحنفا " بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم بالفيوم وألقي في المؤتمر العلمي الثاني سنة 1997م
11 – المغول والمماليك – السياسة والصراع – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2001م
12 – الأوضاع السياسية للإمارات التركمانية في جنوب آسيا الصغرى بحث ألقي في المؤتمر الدولي بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 إلى 26 فبراير 2011م ونشر بمجلة المؤتمر
13 – دراسة نقدية لأهم المصادر لتاريخ الإمارات التركمانية – دار الفيروز للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2002م
14 – تقي الدين الفاسي – رائد المؤرخين الحجازيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2002م
15 – المؤرخ ابن فهد ومنهجه في التأليف التاريخي في ضوء كتابه " اتحاف الورى بأخبار أم القرى " بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم – جامعة الفيوم – العدد الثاني عشر - ديسمبر 2004م
16 – النظم الإسلامية السياسية والإدارية والعسكرية – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية سنة 2004م
17 – دراسات في السيرة النبوية الشريفة – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية سنة 2004م
18 – دراسات في تاريخ الدولة العثمانية – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية – سنة 2005م
19 – إمارات الطوائف في آسيا الصغرى –بحث نشر بمجلة ندوة التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة – العدد التاسع عشر سنة 2005 م
20 – المستشرق برنارد لويس ومنهجه في دراسة التاريخ الإسلامي – بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم بالفيوم – العدد الصادر في 13 يونيو سنة 2005م
21 – الحياة الاقتصادية في مصر زمن سلاطين المماليك – بحث نشر في مجلة كلية دار العلوم بالفيوم سنة 2005 م
22 – أمراء بني دلغادر وعلاقتهم بالدولة المملوكية – بحث نشر بمجلة كلية الآداب – جامعة أسيوط – العدد الصادر سنة 2005م
23 – المؤرخ علم الدين البرزالي ومنهجه في التأليف التاريخي في ضوء كتابه " المقتفى على كتاب الروضتين " بحث ألقي في المؤتمر العلمي العاشر لكلية دار العلوم بالفيوم المنعقد في الفترة من 22 -23 أبريل سنة 2008م ونشر بمجلة الكلية الصادرة في نفس العام
24 – الوزير الفاطمي اليازوري – أعماله الداخلية والخارجية وأثرها في تدعيم الدولة (442 – 450 هـ /1050 -1058م ) بحث ألقي في المؤتمر الدولي للفلسفة الإسلامية المنعقد بكلية دار العلوم جامعة الفيوم في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2008م ونشر بمجلة الكلية
25 – الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة زمن سلاطين المماليك – بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم – جامعة الفيوم العدد العشرون ديسمبر 2008م
26 – السياسة الخارجية لدولة المغول الإيلخانية (654- 744هـ /1256 – 1244م ) بحث نشر بمجلة كلية الآداب – جامعة أسيوط
27 – أمير التركمان أوزون حسن وأعماله الداخلية والخارجية في آسيا الصغرى – بحث ألقي في المؤتمر الدولي المنعقد بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 – 26 فبراير 2011م ونشر بمجلة المؤتمر
28 – دراسات في تاريخ الدولة العباسية (العصر العباسي الأول ) 132 – 232 هـ / 749 – 846 م) وصدر عن دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م
29 – دراسات في تاريخ الأندلس الإسلامي – الناشر دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م
30 – المصادر الأولى للتاريخ الإسلامي – الناشر دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م


سادساً: المؤتمرات العلمية :
1 – رئيس لجنة الإعداد والتقديم للمؤتمر العلمي الأول بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم والمنعقد في الفترة من 3-4 مايو سنة 1995 م
2 – شارك في المؤتمر العلمي الثاني بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم والمنعقد في الفترة من 8 – 9 أبريل سنة 1997م وقدم بحثا بعنوان " منهج المقريزي في كتابه اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا "
3 – شارك في فعاليات " المؤتمر الدولي لأنظمة وتقنيات وتطبيقات الإستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض " والذي عقد بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية بالرياض بالمملكة العربية السعودية في الفترة من7 – 11 مايو سنة 2005 م
4 – رئيس لجنة الإعداد والتقديم للمؤتمر العلمي العاشر المنعقد بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم بعنوان " التفكير المنهجي في العلوم العربية والإسلامية " خلال الفترة من 22 – 23 أبريل سنة 2008 م
5 – شارك في المؤتمر الدولي للفلسفة الإسلامية المنعقد في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2008 م بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وقدم بحثا بعنوان " الوزير الفاطمي اليازوري – أعماله الداخلية والخارجية وأثرها في تدعيم الدولة "
6 – شارك في المؤتمر الدولي المنعقد بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 – 26 فبراير سنة 2011م وقدم بحثين نشرا في مجلة المؤتمر وهما : الأوضاع السياسية للإمارات التركمانية في جنوب آسيا الصغرى والبحث الثاني : أمير التركمان أوزون حسن وأعماله الداخلية والخارجية في آسيا الصغرى

سابعاً : الرسائل العلمية (إشراف ومناقشة ) :
أ – الإشراف خارج جمهورية مصر العربية :
1 – الإشراف على رسالة الطالبة نورة بنت سعد بن ناصر الداود المعيدة بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي رسالة ماجستير عنوانها " العلاقات السياسية بين الخلافة العباسية والدول المستقلة في المشرق الإسلامي " (256 – 279 هـ / 870 – 892م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
2 – الإشراف على رسالة الطالبة جميلة بنت محمد بن أحمد فلاته بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي رسالة ماجستير عنوانها " إمارة آل الجراح في فلسطين " (358 – 420 هـ / 969 – 1029م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
3 – الإشراف على رسالة الطالبة مشاعة بنت جهيم العتيبي بكلية التربية للبنات بالرياض وهي رسالة ماجستير بعنوان " الحياة الاجتماعية في العراق في صدر الإسلام (14 – 132 هـ / 635- 749م) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
4 – الإشراف على رسالة الطالبة أميرة بنت محسن الردادي بكلية التربية للبنات بالرياض وهي رسالة ماجستير بعنوان " الحالة الاجتماعية والفكرية في الحجاز والتأثيرات الخارجية عليها زمن الأشراف العلويين " (358 – 648هـ /969 – 1250م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
5 – الإشراف على رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة : أمل صالح الشمراني لقسم التاريخ بكلية التربية للبنات بالرياض بعنوان " سياسة المغول تجاه دولة المماليك في الفترة الثالثة من حكم الناصر محمد بن قلاوون وأثرها الحضاري (709 – 741 هـ ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
6 – الإشراف المشترك على رسالة دكتوراه مع الأستاذ المساعد الدكتور أحمد ميرزا ميرزا بجامعة صلاح الدين – كلية الآداب – قسم التاريخ –كردستان العراق وعنوان الرسالة " الكرد في كتاب ابن خلدون منهجه ومصادره "
ب – الإشراف داخل جمهورية مصر العربية :
ا – الإشراف على رسالة الطالب وليد كمال شعبان بكلية دار العلوم بالفيوم وهي رسالة ماجستيربعنوان " الحياة السياسية والحضارية لإمارة الآق قوينلو ( الشاة البيضاء ) 780 – 914 هـ / 1378 – 1508م ، وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "
2 – الإشراف على رسالة الطالب أحمدحسن السيد خلف الله بكلية دار العلوم بالفيوم وهي رسالة ماجستير بعنوان " دور جزيرة صقلية في تجارة حوض البحر المتوسط ( 296 – 484 هـ /909 – 1094م) وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "
3 – الإشراف على رسالة الدكتوراه المفدمة من الطالب : حمادة محمد حسين شرقاوي إلى قسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم تحت عنوان " الفقهاء والعامة في الأندلس في عصر الإمارة والخلافة (138 – 366 هـ / 755 – 976 م ) وقد حصل الطالب على مرتبة الشرف الأولى
4 – الإشراف على رسالة الماجستير المقدمة من الطالب حمادة سعد عويس علي المعيد بكلية دار العلوم جامعة الفيوم وعنوانها : القبائل العربية في العراق وعلاقاتها بالمغول الايلخانيين 656 – 744هـ /1258 -1344م وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "

جـ – المناقشات خارج جمهورية مصر العربية :
1 – مناقشة رسالة الماجستير للطالبة ريم بنت معيض بن عايض الحربي المعيدة بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي بعنوان : إقليم الحجاز زمن الدولة الفاطمية
2 – مناقشة رسالة الدكتوراة للطالبة منيرة بنت مدعث بن منير القحطاني المعيدة بكلية الآداب بالرياض تحت عنوان " ابن شهاب الزهري مؤرخا "
3 – مناقشة رسالة الدكتوراة للطالبة خيرية بنت محمد آل سنة المعيدة بكلية التربية للبنات بالرياض تحت عنوان : " الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في العراق في عهد الإيلخانات المسلمين " 694 – 736هـ /1294 – 1335 م
د – المناقشات داخل جمهورية مصر العربية :
1 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة آمال محمد تامر إسماعيل بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر - فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان : " قيام نظام إمرة الأمراء في العراق وآثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية (324 – 334 هـ /936 – 946 م)
2 – مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الطالب وليد على محمد السيد الطنطاوي بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وهي بعنوان : " الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في برقة وطرابلس منذ منتصف القرن الثامن الهجري "
3 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من الطالبة ثناء عبد العظيم بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر – فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان
" تاريخ الترجمة في مصر الإسلامية " ( 21 – 648هـ/640 -1250م)
4 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من فاطمة الزهراء عبد العزيز فرج الطالبة بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر – فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان : " الرحالة المسلمون إلى أوربا في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
5 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من وائل أحمد إبراهيم المدرس المساعد بقسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وهي بعنوان :التاريخ السياسي والحضاري لمدينة هراة منذ الغزو المغولي حتى نهاية حكم آل كرت (617 – 783 هـ)
6 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطالب العراقي /حيدر كتاب عبيسي إلى قسم التاريخ بكلية دار العلوم –جامعة القاهرة –وعنوانها : " الاستخبارات في الدولة الزنكية "(521 – 577هـ /1127-1181م)
7 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث إبراهيم السيد شحاته المعيد بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة وعنوانها : الصناعات في المغرب من بداية القرن الثالث الهجري إلى منتصف القرن الخامس الهجري
8 – مناقشة رسالة الماجستير (خلال أيام إن شاء الله ) للطالب محمود عبد المنعم أمين حميدة والمقدمة لقسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وعنوانها :"الأوضاع الداخلية والخارجية للدولة الفاطمية زمن وزارة اليازوري ( 442 – 450 هـ / 1050 -1058 م)
9- مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من احمد عبد الفتاح حسين ابو هشيمة - قسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وعنوانها العلاقات السياسية والحضارية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية (648- 857هـ/ 1250- 1453م) ، 2019.

ثامناً : تحكيم أبحاث وتقييم كتب :
1 – تحكيم الأبحاث المقدمة من أمانة المجلس العلمي بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض بالمملكة العربية السعودية والتي تخص الدكتورة / خيرية بنت محمد على آل سنة لترقيتها لوظيفة أستاذ مشارك يقسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب بالجامعة
2- تحكيم بحث " تاريخ مكة المكرمة في العصر العباسي "المقدم من مجموعة من الباحثين لدارة الملك عبد العزيز لنشره ضمن موسوعة الحج والحرمين الشريفين التي يشرف عليها أ.د/عبدالله بن صالح الرقيبة
3 – تحكيم أبحاث الدكتور / عوض عبد الكريم الذنيبات الأستاذ المشارك بقسم التاريخ بكلية العلوم الاجتماعية – بجامعة مؤتة – بالمملكة الأردنية الهاشمية للترقية لوظيفة أستاذ 0
4 – تقييم كتاب :" صفحات من تاريخ المغرب الإسلامي " المقدم من مكتب الوكيل لكليات البنات بالمملكة العربية السعودية في 14/2/1427هـ

تاسعاً : أنشطة تتعلق بالعملية التعليمية وخدمة المجتمع :
1 – تدريس المواد الآتية للطلاب :
- السيرة النبوية الشريفة
- تاريخ الخلفاء الراشدين
- تاريخ الدولة الأمويـــــة
- تاريخ الدولة العباســــية
- تاريخ الدولة الفــاطـمية
- تاريخ الدولة الأيــوبـية
- تاريخ المغرب الإسـلامي
- تاريخ الأندلس الأسلامي
- الــنـــظــم الإســلامـــيــة
- الحـضــارة الإســلامــيــة
- تاريخ دولة سلاطين المماليك
- مـصــادر الـتاريــخ الإســلامي
2- المشاركة في وضع مناهج قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية وتوصيفها بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم
3 – عضو لجنة المكتبة في العامين الدراسيين 2008-2009م
4 – عضو اللجنة الثقافية في العام الدراسي 2013 م
5 – عضو لجنة الدراسات العليا في العام الدراسي 2014/2015م
6 – عضو مجلس الكلية في العام الدراسي 2015/2016 م
7 – المشاركة في لجان اتحاد الطلاب وتكوين الأسر الطلابية
( اللجنة الاجتماعية 1993 – 1994 – 1995 -1996 ومستشار اللجنة الرياضية 2009م )
8 – مقرر أسرة الفجر بالكلية في العام الدراسي 2008 -2009م
9 – رئيس لجنة النظام والمراقبة لكنترول الفرقة الثالثة بالكلية في العام الدراسي 2008 – 2009 م
10 – عضو اتحاد المؤرخين العرب
11 – عضو بنادي مدينة 6 أكتوبر الرياضي
12 – عضو بنادي هيئة التدريس جامعة القاهرة

13 – عضو بنادي هيئة التدريس جامعة الفيوم
14 – مؤسس وصاحب مكتبة التاريخ والحضارة والقراءة للجميع للباحثين والباحثات مجانــــــــاً بأبراج الشروق بشارع الملك فيصل بالهرم بجوار إدارة الهرم التعليمية .



عاشراً : النشاط الإعلامي :
- مقال في جريد الحياة التي تصدر في لندن باللغة العربية – العدد11276 الأربعاء 29 ديسمبر 1993م – 16 رجب 1414هـ بعنوان " الأبعاد السياسية والاقتصادية للعلاقة بين مصر والحجاز في زمن الفاطميين والأيوبيين - جاء المقال في صفحة كاملة لأحد المحررين بالجريدة.
- مقال في جريدة المساء ( المساء الأدبي ) العدد الستون الصادر يوم الثلاثاء 15 فبراير 1994م كتبه أحد المحررين بالجريدة تحت عنوان " كلمة في كتاب " العلاقة بين مصر والحجاز.
- لقاء في قناة النجاح التليفزيونية عن كتاب الحسبة في الإسلام
- لقاء في إذاعة صوت العرب القاهرية عن الأعياد عند العرب قبل الإسلام
- لقاء في قناة النجاح التليفزيونية مع أ.د/ أحمد عرفات القاضي عن الخلافة الإسلامية نشأتها وتطورها
السبت، 21 فبراير 2026

القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ د أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة ، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية 2026

 شارك الدكتور/ أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة بورقة علمية تناولت ظاهرة "القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ" 

وذلك ضمن فعاليات سيمنار التاريخ الإسلامي والوسيط، الذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بمدينة نصر – القاهرة، في حضور نخبة متميزة من أساتذة وباحثي التاريخ.
وقد عُقدت الجلسة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة سيد علي، عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق، الذي أدار أعمال السيمنار وأثرى المناقشات بملاحظاته العلمية القيّمة.
وتتناول الدراسة ظاهرة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس، بوصفها إحدى القضايا البحرية المؤثرة في التوازنات السياسية والاقتصادية بشرق البحر المتوسط، مع تحليل العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في تصاعدها، والقوى الفاعلة فيها، وانعكاساتها على العلاقات البيزنطية مع القوى الإقليمية.

الملخص | عاشت الإمبراطورية البيزنطية في طورها الأخير مرحلة تدهور وضعف متزايد، تجسّد بشكل خاص في عهد أسرة باليولوجوس (1261–1453م/ 659-857هج) فعلى الرغم من نجاح الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس في استعادة القسطنطينية من اللاتين عام 1261م / 659هج، فإنّ ذلك لم يؤدِّ إلى استرجاع الهيبة البحرية أو النفوذ السياسي السابق، ومع تقلّص الموارد وتراجع القدرة العسكرية برزت القرصنة في المياه البيزنطية كتحدٍّ دائم عجّل بتآكل قوتها الاقتصادية والسياسية.

تُعرّف القرصنة بأنها الأعمال العدائية التي يقوم بها أفراد أو مجموعات على نحو مستقل أو شبه منظم، بغرض النهب والاستيلاء على السفن التجارية أو الموانيء الساحلية. ولم تكن القرصنة دومًا عملاً غير مشروع، إذ تداخلت مع الحرب البحرية المرخّصة (الكورسو) ، حيص تمنح الدول أو القوى البحرية تفويضًا رسميًا لبعض القادة أو المغامرين لاعتراض سفن الخصوم ن ومصادرة بضائعهم . ومن ثم قإن الحدود بين القرصنة والحرب البحرية لم تكم واضحة بل كانت خاضعة لتوازنات القوى والتحالفات المؤقتة في شرق البحر المتوسط.

وكانت بيئة بحر إيجة والبحر الأسود والدردنيل مجالًا نشطًا لظاهرة القرصنة، وذلك لعدة أسباب أولها ؛ الموقع الاستراتيجي لهذه المياه بوصفها معابر ومضائق تجارية تربط بين الشرق والغرب، وثانيها ضعف الأسطول البيزنطي منذ القرن الثالث عشر الميلادي / السابع الهجري ، واعتماد بيزنطة على أساطيل الحلفاء أو المنافسين مثل البنادقة والجنويين ، وثالثها يتمثل في صعود القوى البحرية التركية ، لاسيما الإمارات التركمانية في الأناضول التي وجدت القرصنة وسيلة لنشر النفوذ ومراكمة الغنائم.

كما لعبت البندقية وجنوة دورًا رئيسيًا في تأجيج هذه الظاهرة ضمن صراعهما التجاري ، فقد تنافسا على السيطرة التجارية في الحوض الشرق للمتوسط ، وكثيرًا ما تحولت سفنهما إلى ممارسة أعمال أقرب إلى القرصنة ضد مصالح الطرف الآخر ، بل وضد البيزنطيين نفسهم ، وفي المقابل ، كان على أباطرة بيزنطة أن توازن بين هذين الخصمين ، فتعقد تحالفات مع أحدهما أحيانا ضد الآخر ، مع ما يترتب على ذلك من غض الطرف عن أعمال القرصنة التي يقوم بها الحليف، وبهذا الشكل أصبحت مياة بيزنطة مسرحًا لصراع اقتصادي عسكري دائم ، اختطلت فيه التجارة المشروعة بالنهب المسلح.

من جانب آخر مثلت الإمارات التركمانية (مثل آيدين ومنتشا وقرامان) مصدرًا متناميا للقرصنة منذ القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري . وقد اتخذت هذه الإمارات من الغارات البحرية وسيلة لفرض نفوذها ووجودها في بحر إيجه ، ونقل المعركة مع البيزنطيين واللاتين إلى المجال البحري ، ولم تكن هذه الغارات عشوائية بل اتسمت بالتنظيم وشبه الديمومة ، مما جعلها تشكّل لاحقًا نواة الأسطول العثماني الناشيء الذي ورث كثيرا من تقاليد القرصنة الجهادية في البحر.

كما لا يمكن اغفال الدور الذي قام به فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس منذ أوائل القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري ، فقد جمعوا بين كونهم قوة صليبية نظامية وممارستهم للكورسو ضد الأتراك والبيزنطيين على حد سواء ، وكانت أنشطتهم تثير جدلا كبيرًا : فهي من منظور غربي حرب مقدسة ضد المسلمين ، لكنها من منظور البيزنطيين والأتراك أقرب إلى القرصنة التي تهدد طرق التجارة وتنهب القرى الساحلية.

في ظل هذا المشهد المعقّد، لم تكن الإمبراطورية البيزنطية قادرة على ضبط مياهها أو تأمين سواحلها. فالأسطول الإمبراطوري الذي كان في عصر أسرة كومنينوس أداة فعّالة لردع الأعداء، أصبح في عصر أسرة باليولوجوس رمزًا للضعف والاعتماد على الآخرين. وغالبًا ما لجأ الأباطرة إلى الحلول الدبلوماسية أو الاقتصادية، مثل توقيع معاهدات مع البنادقة أو الجنويين تتضمن بنودًا تتعلق بمكافحة حركات القرصنة، أو دفع تعويضات ومخصصات لحماية بعض الموانئ. غير أنّ هذه المعاهدات لم تكن أكثر من حلول مؤقتة، إذ كانت الأطراف ذاتها المتعهدة بمكافحة القرصنة تمارسها عند تغيّر الظروف وفقًا لمصالحها الاقتصادية .

كما تعهدت الإمبراطورية البيزنطية في معاهداتها المبرمة مع دولة المماليك في مصر والشام ، وخاصة خلال عهد السلطان المنصور قلاوون سنة (680هـ/ 1281م) بتوفير الأمن والأمان للتجار القادمين من بلاد السلطان ، وأن يسمح لهم الإمبراطور البيزنطي بعبور أراضيه بلا مانع أو عائق ، وبأن تكون لهم الحرية التامة في الذهاب إلى الجهات التي يريدون الذهاب إليها ، وكذلك السماح لهم بالعودة إلى مصر في أمان عبر أراضي الإمبراطورية البيزنطية.

إنّ القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس ليست مجرد ظاهرة عسكرية عابرة، بل لها آثار اقتصادية واجتماعية بالغة. فقد أدّت إلى اضطراب طرق التجارة، وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهجرة بعض التجار إلى موانئ أكثر أمنًا مثل جزيرة رودس أو المرافئ البنادقية. كما ساهمت في زيادة اعتماد القسطنطينية على الاستيراد من حلفائها الإيطاليين، وهو ما عمّق التبعية الاقتصادية وفقدان السيادة البحرية. وعلى المستوى الاجتماعي، خلّفت الغارات البحرية موجات من الأسرى والرقيق الذين جرى بيعهم في أسواق شرق المتوسط، وزرعت الخوف وعدم الاستقرار في القرى والجزر القريبة من السواحل المتوسطية.

من هنا، يهدف هذا البحث إلى دراسة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس دراسة شاملة، تبرز العوامل التي أسهمت في انتشارها، والأطراف المتورطة فيها، والسياسات التي اتبعتها الإمبراطورية لمواجهتها. كما يسعى إلى قياس أثرها على التجارة والاقتصاد والمجتمع، وربطها بالتحولات الكبرى التي شهدها شرق المتوسط خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وصولاً إلى سيطرة العثمانيين على المجال البحري.

ويعتمد البحث على المنهج التحليلي والذي يستند إلى المصادر البيزنطية واللاتينية والتركية والعربية، بالإضافة إلى الدراسات الحديثة. كما يجري التركيز على دراسات حالة محددة، مثل غارات الإمارات التركمانية في بحر إيجة، أو دور البنادقة والجنويين في تأجيج القرصنة، أو أنشطة فرسان رودس، بهدف تقديم صورة دقيقة عن كيفية تفاعل هذه القوى مع الإمبراطورية البيزنطية في آخر عصورها.

إنّ دراسة القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس تكشف عن جانب أساسي من أسباب سقوط الإمبراطورية البيزنطية، إذ توضّح كيف أسهم فقدان السيطرة البحرية، وتحوّل طرق التجارة، وهيمنة القوى الخارجية، في إضعاف الدولة من الداخل والخارج. ومن ثمّ، فإنّ هذا البحث لا يتناول مجرد ظاهرة أمنية أو عسكرية، بل يضيء على أحد أوجه الانحدار الطويل الذي قاد إلى سقوط بيزنطة في أيدي الأتراك العثمانيين سنة 1453م /857هج.


تناول التعريف بظاهرة القرصنة وتطورها وتمييزها عن الكورسو (الحرب المرخصة) ، وشمل الحديث عن التطور التاريخي للقرصنة في في البحر المتوسط قبل عصر أسرة باليولوجوس ، والوضع السياسي والعسكري للامبراطورية البيزنطية بعد استرداد القسطنطينية على يد الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس 1261م . ، وملامح التراجع البحري البيزنطي واثره في تنامي هذه الظاهرة ، وفتح المجال أمام القوى البحرية والتجارية المنافسة.

أما المبحث الأول فقد جاء جاء بعنوان : (العوامل الداخلية لانتشار القرصنة في عصر باليولوجوس) وتحدثت فيه عن أهمية بحر إيجه والبحر الأسود كممرات تجارية استراتيجية ، وضعف الأسطول البيزنطي بسبب تقلص النفقات والموارد المالية ، وتفكك السيطرة البيزنطية على الجزر والسواحل ، إضافة إلى تراجع القدرة على حماية طرق التجارة بسبب الغارات المتتالية من القوى المجاورة.

أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان : "القوى المتصارعة وأثرها في أعمال القرصنة عصر باليولوجوس" حيث يركز هذا المبحث على دراسة الأطراف الإثليمية والقوى المجاورة المتورطة في أعمال القرصنة داخل المياه البيزنطية فترة البحث ، حيث تطرق الحديث عن الجمهوريات الإيطالية وممارسات الكورسو ، وأوضح التنافس التجاري بين البندقية وجنوة في شرق المتوسط ، والامتيازات التجارية وتأثرها على السيادة البيزنطية ، وسياسة أباطرة بيزنطة في الموازنة بين القوتين ،  كما شمل الحديث نشاط الإمارات التركمانية في آسيا الصغرى (آيدين ومنتشا ، وقرامان ) ودورها في بحر إيجة ، وتناول أيضا الحديث عن التنظيم البحري للإمارات التركمانية وعلاقته بنشأة الأسطول العثماني ، وأثر هذه الغارات على السواحل والجزر البيزنطية، بالاضافة للحديث عن نشاط فرسان القديس يوحنا في رودس وأثره في تنامي ظاهر القرصنة، وأثر انشتطهم على التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

أما المبحث الثالث فقد جاء بعنوان (السياسات البيزنطية لمواجهة اعمال القرصنة عصر باليولوجوس) ، والمتمثلة في عقد العديد من المعاهدات والاتفاقات البحرية والسياسات الدفاعية حيث تناول هذا المبحث الحديث عن المعاهدات البحرية مع القوى الإيطالية ، والاتفاقيات والتحالفات مع دولة المماليك في مصر وبلاد الشام ، التدابير الدفاعية مثل تحصين الموانيء ، والحاميات العسكرية البيزنطية، إضافة لتقسسم مدى نجاح هذه السياسات أو فشلها.

أما المبحث الرابع فقد جاء بعنوان : الآثار الاقتصادية والاجتماعية للقرصنة عصر أسرة باليولوجوس ، وتحدثت فيه عن أثر القرصنة على التجارة والاقتصاد البيزنطي ، فضلا عن اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف النقل البحري ، التبعية الاقتصادية المتزايدة للجمهوريات الايطالية ، رواج تجارة الأسرى والرقيق في أسواق المتوسط، وانعكاساتها الاجتماعية ، إضافة إلى ذلك شمل الحديث عن أثر القرصنة على الاستقرار الاجتماعي في الجزر والسواحل البيزنطية.

الخاتمة : تناولت أهم النتائج العامة للدراسة ، كما أوضحت أن فقدان السيطرة البحرية البيزنطية ساهم في إضعاف الإمبراطورية البيزنطية وأدي إلى سقوطها في إيدي الأتراك عام 1453م ن وأن هذه الظاهرة ارتبطت بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي انتهت بسيطرة وسيادة الدولة العثمانية على الحوض الشرق المتوسط.

ومن المصادر اللاتينية التي اعتمدت عليها اثناء إلبحث :

-        روبرت كلاري  " فتح القسطنطينية" وقد كتب باللغة الفرنسية القديمة ، وترجمه إلى اللغة العربية الدكتور حسن حبشي ، 1964م ، وهو شاهد عيان لأحداث الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية عام 601هج/ 1204م ، وشارك فيها كفارس من الطبقة الشعبية .

-        مذكرات جيوفري فيلهاردوين والمعروفة باسم فتح القسطنطينية ، وترجع أهمية هذا المصدر اللاتيني كون مؤلفه شارك في أحداث الحملة الصليبية الرابعة ورأي بعينه وعاش أحداثها لحظة بلحظة ويوم بيوم كقائد من قادتها ، مما مكنه من الاطلاع على مجريات الأمور السرية منها والعلانية وكان سفيرا للصليبيين.

ومن المصادر البيزنطية التي اعتمدت عليها :

-        نيقيتاس خوينتاتيس كتابه التاريخ ، وهو أول المصادر اليونانية زمنًا حيث كان معاصرًا لاستيلاء اللاتين على القسطنطينية في عام 601هج /1204م ، وتأسيس الإمبراطورية  اللاتينية في نيقية، وهذا المصدر منشور في مجموعة بون البيزنطية ونشر عام 1835م

-        جورج أكروبليتا ؛ وكتابه المسمى Annales (1204-1261م) وقد كتب عن فترة قبل ميلاده من 1204-1217 مستمدًا هذا التاريخ ممن سبقوه لهذه الفترة. وتتمثل أهمية هذا المصدر في أن صاحبه هو مؤرخ نيقية وكان شاهد عيان على أحداث هذع الفترة ، وقد قع أسيرا في الحرب ضد أبيروس البيزنطية في الفترة من 1257-1260م ، وعندما اطلق سراحه أصبح أهم رجال الدولة في عصر ميخائيل الثامن باليولوغوس.

ويعتبر هذا المصدر هو المصدر البيزنطي الوحيد الذي ذكر بداية تمركز التركمان على الحدود البيزنطية السلجوقية ، وذكرهم بنفس الاسم التركمان.

-        نفقور جريجوراس وكتابه التاريخ البيزنطي ، وهو أبرز مؤرخي القرن 14 (1296-1360م) ويغطي الفترة من 1204-1359م ونشر في مجموعة بون البيزنطية عام 1829. وتظهر أهمية هذا المصدر في حديث نقفور عن الصراع البيزنطي مع تركمان قراسي ، وكذلك توسعات تركمان منتشا داخل آسيا الصغرى .

-        جورج باخيميرس وكتابه عن ميخائيل واندرونيقوس باليولوغوس ، ونشر ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي ، وتناول الفترة من 1261-1308م ، وترجع أهمية هذا المصدر كون المؤلف شاهد عيان على احداث هذه الفترة وروى الكثير من الاحداث التي لم ترد في مصادر أخرى وخاصة العلاقات البيزنطية مع تركمان كراميان والأتراك العثمانيين

-        ومن المصادر اليونانية تاريخ الإمبراطور يوحنا السادس كنتاكوزين والذي نشر في 3 اجزاء ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي 1828-1831. وترجع أهمية هذا المصدر كون صاحبه اعتلى العرش البيزنطي عام 1347، وألفه بعد أن خلع من العرش سنة 1354م قبل وفاته 1383م ، وترجع أهمية هذا المصدر لتسجيله الصراع الداخلي على العرش بين أندرونتيقوس الثاني والثالث ، فضلا عما أورده من معلومات عن السياسة الخارجية تجاه البلغار والتركمان والعثمانيين .

-        تاريخ خالقوكونديلس ولد في اثينا وعاش عصر آخر أباطرة بيزنطة (1448-1453م) وترجع أهمية الكتاب لحديثه عن الأتراك العثمانيين أصولهم ونشأتهم وبداية تكوين دولتهم ، وحملاتهم على الدولة البيزنطية منذ عهد عثمان حتى سقوط القسطنطينية ، وأن والده كان على صلة قرابة بماريا ميلسن دوقة أثينا .

-        ليونكلافونس وكتابه تاريخ الأتراك المسلمين وكتبه في النصف الثاني من القرن 16 ، ونشر عام 1951م ، ويمتاز بما أورده عن أصل العثمانيين وكيفية ظهورهم ونشاة دولتهم وقبائل العثمانيينم وسلاطينهم محملاتهم المتكررة على الدولة البيزنطية.

المصادر السريانية (ابن العبري (ت1296م – تاريخ مختصر الدول ، تاريخ الزمان)

المصادر الفارسية:  ابن بيبي (سلجوق نامه) وهو المؤرخ الرسمي للسلاجقة الروم ، وترجع أهمية هذا المصدر لما أمد البحث بمعلومات غزيرة عن انهيتر دولة سلاجقة الروم ، وقيام الامارات التركمانية على انقاضها .

الاقسرائي ، مسامرة الاخبار ومسايرة الاخيار ، وغطى كتابه تاريخ دولة السلاجقة في اسيا الصغرى حتى منتصف القرن 14م / 8هـ ، وأمندنا بمعلومات مهمة عن جماعات التركمان .

المصادر العربية (اابن عبد الظاهر ، المقريزي ابن العميد / ابو شامه ، ابن الأثير ، ابن تغري بردي) .


 

الاثنين، 31 مارس 2025

تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.

تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سلسلة تاريخ المصريين ، العدد 201 ، القاهرة ، الطبعة الأولى 2001م. 

عدد الصفحات : 440

حجم الملف : 20 ميجا 



تنزيل الملف : اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.



تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى) في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي

 تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى)  في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي 

عدد الصفحات : 666

حجم الملف : 36 ميجا 


تنزيل الملف اضغط هنا 





تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني - دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

 تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني 

تأليف : دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

عدد الصفحات : 68 

حجم الملف : 7.7 ميجا 



تنزيل الملف اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني


تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية - تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003.

تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية 

تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003. 

عدد الصفحات : 722 

حجم الملف : 39 ميجا 


تنزيل الملف : اضغط هنا 






تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل.

تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل. 

الكتاب في الأصل عبارة عن أطروحة علمية حصل بها المؤلف على درجة الماجستير من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 2007 تحت عنوان (الاوضاع الاقتصادية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة(857هـ/ 1453م-923هـ/1517م) بإشراف الأستاذ الدكتور حسنين ربيع.


وتناولت الدراسة خمسة فصول:
الفصل الأول الزراعة في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثاني الحرف والصناعات في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثالث تجارة مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الرابع السياسية النقدية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الخامس الازمات المالية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة.


رابط التنزيل اضغط هنا











كل التفاع
١٢
الجمعة، 22 نوفمبر 2024

Download PDF | Dror Ze'evi - An Ottoman Century_ The District of Jerusalem in the 1600s (S U N Y Series in Medieval Middle East History)- (1996).

Download PDF | Dror Ze'evi - An Ottoman Century_ The District of Jerusalem in the 1600s (S U N Y Series in Medieval Middle East History)- (1996).

324 Pages 



Preface 

Research for this book was done in several locations. The archivesin Istanbul, Paris, Marseilles and London yielded important material. So did libraries at London, Jerusalem, Paris and Princeton. The most important source for this work, however, was the shari'a court in Jerusalem. Working there was a unique experience. Crammed into one small room we sat together—our guide and mentor, Sheikh As'ad al­husayni, three scribes, and two or three historians working on their research. We worked there for months, often holding the heavy volumes on our knees and doing our best to copy records into notebooks perched on the edge of a clerk's desk.



 At times we would all break into heated discussions of the politicalsituation, or joke about the awkward conditions. Sheikh As'ad, a fountain of knowledge on questions of language, history and Islamic law, would lend a hand in decoding some of the more difficult texts. But the most peculiar feature of working at the shari'a court, was the fact that it was not an archive. We were working inside a functioning court of law. As we lifted our eyesfrom the ancient volumes, we could sometimessee similar cases unfolding before us. Couples came in to sign a marriage contract, a house owner would request a document of ownership, and sometimes a small delegation would come to solve a dispute. 



Though it belongs in another era, and I am aware of the differences, this experience has taught me more about my research than much of the material meticulously gathered there. I would like to thank all the qadis and officials at the Jerusalem shari'a court who helped us so much, and above all Sheikh As'ad al­Imamal­husayni, and the director, Mr. Zayn al­Din al­'Alami. My principal debt of gratitude is to Ehud Toledano, my advisor for the dissertation, who read the manuscript and provided a great deal of insight. His help and guidance were invaluable. I would also like to thank Amnon Cohen, who introduced me to the world of the sijill and helped me break the code; Halil Bey Inalcik, who discussed many subjects with me, read parts of the manuscript, and showed me where I got it wrong; and Michael Cook, who read several chapters and made me look at things more closely. 



It is a pity that I cannot convey my thanks to Albert Hourani, a special person who devoted his time to guide and encourage me throughout my research. Albert also read the manuscript and offered many of his shrewd and observant insights. Many friends contributed of their thoughts and knowledge. For their helpful remarksthanks are due to Iris Agmon, a constant intellectual stimulus; to Amy Singer and Itzik Reiter, my brothers­in­pen at court; to Nimrod Hurvitz, who had many sharp observations; and to Israel Gershoni and Haggay Erlich who saw me through the darker moments. I wish to thank the staff of the Basbakanlik Arsivi in Istanbul and the staff of the American Research Institute in Turkey, as well as my colleague there, Fariba Zarinebaf­Shahr, for their help and hospitality. The production staff of SUNY Press at Albany has invested much time and effort into publishing this book.



 I would like to thank them all for their wonderful work, and especially Christine Worden and Cathleen Collins, for their assistance and persistence in guiding me through the variousstages of production. I owe a debt of love and gratitude to my wife, Amira, and to my family, forced to follow me to London and Princeton, and to suffer my tribulations and long periods of absence visiting faraway archives. I am especially indebted to my son, David, who grew up to be my computer adviser, and saved me in those hours of panic, when the text suddenly disappeared somewhere in the bowels of the machine. This work would not have been possible without the generousfinanacial help ofseveral institutions. I would like to thank my parents and my parents­in­law, the Rothschild foundation, the Yigal Alon fund, Tel­Aviv University, and BenGurion University, for their help in variousstages of thisresearch. My sincere thanks to the staff of the department for Near East Studies at Princeton University for their assistance during my year of postdoctorate studies there. 

BEER­SHEVA DORO ZE'EVI FEBRUARY 1995 



Introduction 

In 1512 a young new sultan arrived at the throne in Istanbul. Selim I, otherwise known as Selim the grim, reoriented the Ottoman empire to its eastern front, and challenged histwo formidable rivals, the Safavid shah Isma'il, and the Mamluk sultan Qansuh al­Ghawri. Immediately following his accession to the throne Selim began to plan his campaign against the Safavids, and two years later, in early 1514, he left Istanbul at the head of his army, on his way to the eastern front. In August of that year the two armies met in the valley of Chaldiran (Çaldiran), north of Tabriz, the Safavid capital. the battle was won by Selim's army, but the approaching winter and the pressures of the janissaries forced the sultan to order a withdrawal to winter quarters in Anatolia. Confrontation with the Safavids brought the Ottomans closer to the Mamluks. 



A defence treaty was signed between the Safavids and the Mamluks, and now it was only a question of time before Ottomans and Mamluks, contendersfor leadership in Sunni Islam, would meet on the battlefield. Two yearslater, in 1516, Selim made preparationsfor yet another campaign in the East. It is not clear whether hisinitial plan wasto return to his unfinished business with the Safavids, or to surprise the unsuspecting Mamluks, but as his army approached Syria, the Mamluk sultan, Qansuh, hastily arranged his army and marched north. Information about the advancing Mamluk army reached Selim, and a series of failed diplomatic contacts and half­hearted overtures turned down by both sides escalated the conflict until war was declared. On 24 August 1516, the Ottomans and the Mamluks faced each other on the plain of Marj Dabiq near Aleppo. The Mamluksfought valiantly, but their old fashioned bows and arrows were no match for state­of­the­art Ottoman firearms. Waves of Mamluk cavalry attacks crashed against efficient Ottoman fire and at a critical moment an entire Mamluk flank, headed by the governor of Aleppo, Kha'ir (Hayir) Bey, crossed over to the Ottoman side. The battle ended in a crushing defeat for the Mamluks. The sultan, Qansuh, was killed, and the remains of his army retreated south. As Selim entered Damascus, delegations from all provinces of the sultanate came to pledge allegiance and to plead for amnesty and protection. 1 



The historian Ibn Tulfun, who recorded the events of the conquest, describes the Ottoman army's trip south to Egypt as short and uneventful, apart from short battles in the Jordan valley and at the village of Khan Yunus, near Gaza. Small­scale uprisingsin Safad, Ramla and Gaza were quickly and efficiently crushed, and on January 1517 the Ottoman army crossed the Sinai desert and prepared for another confrontation with the Mamluks. The ensuing battle, which took place in the field of Raydaniyya near Cairo, was an overwhelming defeat for the Mamluks, and the remains of the Mamluk army dispersed. 



The Ottomans had completed their conquest of the sultanate, and could now declare themselves uncontested leaders of the Islamic world, and keepers of its holy sanctuaries in Mecca, Medina and Jerusalem. Efficient bureaucrats set out to prepare the ground for establishing Ottoman order in the new territories.2 In the century following the Ottoman conquest, the district ofJerusalem still retained many characteristics of the vanquished Mamluk sultanate. Old social institutions, laws, cultural norms, and even surviving members of the ruling elite itself, were part of the new scene, and served as constant reminders of this slowly fading past. Not until the end of the sixteenth century did Ottoman rule emerge as a distinct type of Muslim government, leaving itsspecial mark on culture and society. In general termsthe Ottomans accepted Mamluk administrative divisions, which saw Palestine as part of the Syrian province, but internally the partition of the area was changed. The province of Damascus (eyalet or vilayet in Turkish, wilaya in Arabic), was divided into new districts (sancak in Turkish, sanjaq or liwa' in Arabic) and subdistricts (nahiye in Turkish, nahiya in Arabic), but forseveral decadesthe new division retained Mamluk imprints such as the special status accorded to Safad and Gaza as the more important districtsin the Palestinian provinces. 



Gaza wasruled by a governor with chances of promotion to the position of province governor (vali, wali). The district ofJerusalem retained its Mamluk subdivision into three nahiyas (Jerusalem, Hebron and Banu 'Amr) but in the course of the century the third subdistrict was abolished and only the first two remained.3 At the base of this new Ottoman administrative division stood the timar system. Timars were landed fiefs of differentsize and income, distributed by the sultan to soldiers and officials, most of them officers of the famous sipahi cavalry units. An officer who was entrusted to a timar would receive his income from part of the fief's tax revenues, and in return would be required to keep the peace in his timar, and to arm and train several retainers for war. A district governor would in most cases be the commanding officer of a sipahi regiment, and the vali, the province governor, would also be commander­in­chief of all district governors. Along with timars, which officially remained part of the sultan'sland, and in which cultivators had certain rights,systems of land tenure included waqf (Turkish: vakif ) land, dedicated by its ownersto public welfare, religious purposes or private beneficiaries. In the district of Jerusalem waqf lands constituted a large part, perhaps even the largest category of cultivated land, estimated by some at around 60 percent. 



The Ottomans left Mamluk waqf institutionsintact, and added many of their own during the sixteenth and seventeenth centuries. Beside timars and waqfs there was some private land, mostly in and around towns and villages. Improved security in towns and villages and for caravans on the road, a tighter system of administrative control, a more efficient bureaucracy and a pragmatic system of taxation which led to economic expansion, have all contributed to rapid population growth at the beginning of the sixteenth century. According to some researchers, the country's population at the time is estimated at two hundred thousand, most of them in villages. The population in each of the three biggest cities, Gaza, Safad and Jerusalem, was estimated at five to six thousand, and these numbers grew steadily until mid­century. Growth was also fueled by a renewal of maritime and regional trade, and by renewed settlement ofJews expelled from Spain, who found refuge in the Ottoman Empire. This trend was reversed later in the century, and the population continued to decline in the seventeenth century. 4 Asin many of their other conquests, the Ottomansleft taxation principles more or less intact in the first decades of their rule. Taxes in Jerusalem, therefore, were collected according to a differentsystem altogether than that prevailing in the Balkans or in Anatolia. But in their meticulous way the Ottomans carried out surveys of the conquered territories to determine production capacities and to define new rates of taxation. 



In the course of the century, taxes seem to have increased and revenues accruing from the province rose, even when the population began to decrease.5 Ottoman economic policy tended to compartmentalize the populace, and keep an eye over changes in occupation or status, but a flexible approach to applying laws and customs made it possible for people in the region to adapt to changing circumstances, and to initiate an economic boom in the sixteenth century. This same pragmatism had led the Ottomans to play down their control of local economy in the seventeenth century, and to allow the province and the district to conduct their own economic affairs.Jewish and Christian communitiesin Jerusalem, asin other districts of the empire, were integrated into the economic fabric. Ottoman attitudesto these minorities did not differ much from itstreatment of Muslim.



populations. One indication isthe degree of trust in which Christians and Jews held the new local shari'a court, and their willingnessto apply forstate justice even when they were not obliged to. 6 Inside Jerusalem the conquest brought with it a change of emphasis. The Ottomansrecognized the religiousimportance ofJerusalem, astheir willingness to invest heavily in the city and itssurroundings bearstestimony. Instead of carrying on the Mamluk proclivity to invest in religiousinstitutions, however, the new rulers chose to cut down spending on madrasas and mosques, of which the city already had its fair share, and to direct the flow of budget allocations, contributions and alms, to improving security, to providing water, to erecting a new covered market, and to enhancing the welfare of Jerusalem's population. Reconstruction of the city wall and the castle, some twenty years after the conquest, gave the inhabitants a sense ofsecurity which waslacking forso many years. Repairing and enlarging the watersystems, including the building of a pipeline from the village of Artassouth of Bethlehem to Jerusalem, helped provide water for the rapidly growing town. 


Rebuilding and renovating the markets, along with the establishment of a large size waqf—al­Khasikiyya, or Haseki Sultan—for the welfare of the inhabitants, gave a serious boost to the economy and to the city'sstandard of living. The awareness of social justice and proper administration brought by the Ottomans was enhanced by the establishment of a shari'a court, headed by a qadi appointed by decree from Istanbul to provide a counterweight to the governor and hisretinue. It took several decades, until the second half of the sixteenth century, for Ottoman patterns of administration and economy to set in. It took even longer for Ottoman culture and the new outlook of a world empire to become part of people's worldview. A mere century later, however, in the early 1700s, Palestine witnessed the beginning of Western encroachment on its economy and politics, and the rise to power of local potentates who defied Ottoman rule and rebelled against it. Intensive trade with Europe, mainly with France, brought with it glimpses of Western influence on local economic patterns, and at the same time helped alleviate some of the suspicion felt by inhabitants of this region toward the Christian West and its representatives. Through these chinks in the armor, some of Europe's culture found its way in. It is therefore just as difficult to discern in thislater period which strands of local history are uniquely Ottoman, and which were the result of local power struggles or of outside influences.7 The truly Ottoman period in Jerusalem and in the other Arab provinces, therefore, is the one in between. The second century of Ottoman rule, forming the time frame for thisstudy, is perhapsthe clearest manifestationin thisregion of ''the Ottoman way"—the distinct set of norms and methods that representsthe empire'srule in all realms of life. In Jerusalem the seventeenth century culminated in open rebellion in 1703, known as the naqib al­ashraf revolt. Records of this event depict a society in turmoil, and cast a shadow over the whole period leading up to the rebellion. 


The book describes the district of Jerusalem in the century preceding these dramatic events, and analyzestheir causes and circumstances. At the outset of the book the stage is set, upon which the events of the century unfolded. Its first part portraysthe countryside, agriculture and villages, as seen by contemporary Western travelers and pilgrims. Their reports are then contrasted with accounts from Arabic and Turkish sources, out of which other symbol­laden depictions of reality emerge. From the surrounding villagesthe description moves on to the city itself. In light of debates about the nature of citiesin the Islamic world, one of the questions posed here is the extent of Jerusalem's urban character. Was there a municipal authority? Did the city's inhabitantsfeel a common bond uniting them as a community? Wasit a clearly defined entity set apart from surrounding villages? Although Jerusalem, an ancient city, and the site of numerous conquests and cultures, cannot be taken as a model for all Islamic urban communitiesin the Ottoman period, its structure and function suggest the existence of a well­developed, typically Ottoman urban authority. The city and the district are then examined in their political and social contexts. At the end of the sixteenth century, tensions were already apparent between local governors—sons and slaves of formersenior officials, or Bedouin shaykhsin the area—and their colleagues appointed by the Ottoman government. Thisrivalry intensified during the seventeenth century aslocal governorsformed governing households while strengthening their hold on the districts of Palestine. New source material found in Muslim court archives shedslight on the peculiar history and the down­fall of these households. For several decadeslocal governing families managed to resist the center's pressuresto appoint governors other than their own. Simultaneously, through intermarriage, businesstransactions and joint military ventures, they merged into one extended family, controlling most of Western Palestine. 


In the second half of the century, however, the imperial center retrieved some of itsformer power, and through a combination of covert action and politicalshrewdness succeeded in breaking the hold of these households. These were now replaced by other governors, appointed from Istanbul or from the provincial capital of Damascus. Chapter 2 traces the formation of local households, their consolidation aslocal ruling dynasties, the slow process of amalgamation into one combined force, and their dissolution at the end of the century. First to notice these changing circumstances later in the century were the notables of Jerusalem. Following a period of readjustment in the wake of the Ottoman conquest, ulema ('ulama'), members of distinguished families, and wealthy merchants, gradually regained and reinforced their formerstatus. 


Joining the same Sufi brotherhoods, participating in the same mystic ceremonies, the localizing governing elite and the emerging notable elite soon found common ground and created a basis for cooperation to the benefit of both sides. These ties enabled notables to acquire tax­free land and other assets, thereby strengthening their economic and social status. Later in the seventeenth century, having amassed considerable fortunesin city and village alike, notable families became aware of their cohesion as a group and of their social position, and strove to complement it with a measure of political power. The third chapter examines these processes and their tragic denouement in the 1703 revolt. A main target of the revolt wasthe local military force. This establishment and in particular the very special role played by the bedouin in military affairs are not well known. Received wisdom describes the bedouin as diehard enemies of Ottoman rule and as a perennial menace to local governors. In the period surveyed in thisstudy, however, bedouin tribes played a different role altogether. Following the decline of elite Ottoman troops—the sipahis and the janissaries—bedouin warriors emerged as the main force capable of replacing them on the localscene. Governors hired them as militia forcesin theirservice and employed them in a variety ofsecurity tasks. The unique formation of sedentary­nomad relations observed in this period, and the meaning these relations took on for the culture and economy of the district, were an early indication of bedouin involvement in Palestinian districts, which had become more widespread in later centuries. 



Local economic life was dependent to a great extent on agriculture and systems of land tenure. Agrarian relationsin the district were complex and tense. Here the lethargy of the center was evident. As the landbased cavalry and infantry became inefficient in the late sixteenth century, old mechanismsfor distributing and managing fiefslost their raison d'être and fell into disuse. Timar holders in the district of Jerusalem and its environs often preferred to lease their fiefs to the highest bidder in order to avoid the painstaking process of exacting taxes and overseeing the villagers. Local leasing of fiefs, later to become comprehensive government policy, caused considerable damage to the agriculture, and weakened rural areas. The imperial center chose to ignore these harmful tendencies, but other results, more beneficial for the local population, were equally ignored. 



Periodic land surveys, an Ottoman bureaucratic practice used to register all land, population and expected yield, fell into disuse at the beginning of the seventeenth century. Replaced by a relatively lenientset of agrarian legal norms, it permitted peasants and other land holders to regard state land as freehold for all practical purposes, while upholding the principle of the sultan's ultimate ownership. Among those who stood to gain most from the government'sleniency were once again the local notables. They managed to buy or rent large tracts of land and to increase their private holdings, using their high social profile and their government patrons as a shield against heavy taxation. The century also witnessed rapid developmentsin the monetary and fiscal system, in local industry, and in internal and external commerce. In the sixteenth century, the economy wastightly controlled and centrally directed. Tax revenues were assessed through meticulous land surveys, the qadi's court published detailed price lists for basic commoditiesseveral times a year, and export of certain products and items to Europe was strictly forbidden. Beginning at the end of the century, these control mechanisms disappeared altogether. 



The fiscalsystem lost its guiding principles and the burden of arbitrary taxes became heavier. Local governors adopted a "laissez faire" attitude in internal trade, and external trade was also allowed to go on unhampered. Weaker central control and a disoriented tax system had immediate effects on local economic life, and on the integration of the area into the world economy. Examining the place of women in the socialsystem allows usto view such social and economic processes from a different perspective. Here, too, accepted stereotypes, originating in Western literature and projected backwards from later periods, are critically reevaluated. Local sources show clearly that women in Jerusalem lived and acted in a social and economic system separate to some extent from the dominant male establishment.


 Islamic law and local custom gave women a certain leeway in the realm of marriage and personal status, as well as in business and property rights. Many business transactions in the district were conducted by women who represented their own interests. What can all thistell us about discrimination of women, about their life in a male­dominated society, and about systems of social control? It is my hope that examining all these perspectivestogether in such a small area over a period of time may afford us a more lucid understanding ofJerusalem as an Ottoman district in the seventeenth century, and perhaps shed some more light on the history of other Ottoman provinces and districts during the same period. 





Link 





Press Here 




Dror Ze'evi





عربي باي