الاثنين، 23 مارس 2026

السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد / التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية / مصر .

السيرة الذاتية 

للأستاذ الدكتور/ صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد



أولاً : البيانات الشخصية :
الإسم : صبحي عبد المنعم محمد أبوزيد
الوظيفة : أستاذ بقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية

ثانياً : المؤهلات العلمية :
1 – ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1973م
2 – ماجستير في التاريخ الإسلامي عام 1986م بتقدير " ممتاز " من كلية دار العلوم – جامعة القاهرة عن موضوع " الحسبة في التاريخ الإسلامي " دراسة مقارنة لكتابي نهاية الرتبة في طلب الحسبة للشيزري والحسبة في الإسلام لابن تيمية " وقد طبعت الرسالة في كتاب تحت عنوان : الحسبة في الإسلام بين النظرية والتطبيق ونشرتها دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
3 – الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من كلية دار العلوم – جامعة القاهرة سنة 1993م بمرتبة الشرف الأولى عن موضوع " العلاقات المصرية الحجازية في عهد الفاطميين والأيوبيين وتأثيرها السياسي والحضاري " وقد طبعت الرسالة تحت عنوان : العلاقات بين مصر والحجاز زمن الفاطميين والأيوبيين ونشرتها دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1993م

ثالثاً : التدرج الوظيفي :
1 - عين مدرساً مساعداً بقسم التاريخ الإسلامي بالكلية بتاريخ 14/6/1990م
2 – عين مدرساً بذات القسم بتاريخ 29/4/1992م
3 – عين أستاذا مساعدا بذات القسم بتاريخ 29/11/2000م
4 – عين أستاذا بذات القسم بتاريخ 12/7/2009م

رابعاً : الدورات التدريبية :
1- دورة استخدام المكتبات الرقمية المنعقدة بكلية الهندسة – جامعة الفيوم في الفترة من 6 – 7 أبريل 2009م 0
2- دورة مشروعات البحوث التنافسية بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفترة من 12-14/4/2009م
3- دورة معايير الجودة في العملية التدريسية بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفتــــرة من 26 – 28 /4/2009م
4- دورة أخلاقيات البحث العلمي بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الفيوم في الفترة من 5-7/4/2009م
5- دورة نظام الساعات المعتمدة بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئــــة التـــدريس والقيــادات بجـامـعة الفــيـــــوم في الفـــتــــــرة مـن 10 -12/5 /2009م
6- دورة إدارة الفـريق البـحثي بمركز تنـميـة قـدرات أعضـاء هيئـــة التــدريس والقيــادات بجامعـــة الفيـــوم في الفتـــــــــــــــرة من 19 -21/5/2009م

خامساً : المؤلفات العلمية :
1 – العلاقات بين مصر والحجاز زمن الفاطميين والأيوبيين – دار العربي للنشروالتوزيع بالقاهرة سنة 1993م
2 – تاريخ ابن أبي الهيجاء – تحقيق ودراسة – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
3 – تاريخ مصر السياسي والحضاري من الفتح الإسلامي حتى عهد الأيوبيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1994م
4 – الحسبة في الإسلام بين النظرية والتطبيق – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
5 – إمارة الأكراد الهذبانية في إربل – بحث نشر بمجلة " ندوة قسم التاريخ الإسلامي " كلية دار العلوم جامعة القاهرة 0العددالحادي عشر1994م
6 – دراسات في تاريخ الشرق الإسلامي – دار رياض الصالحين للنشر والتوزيع بالفيوم سنة 1994م
7 – الشرق الإسلامي زمن المماليك والعثمانيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1995م
8 – المجتمع الحجازي في العصر المملوكي – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 1996م
9 – دراسات في تاريخ المغرب العربي – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة 1997م
10 – منهج المقريزي في كتابه " اتعاظ الحنفا " بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم بالفيوم وألقي في المؤتمر العلمي الثاني سنة 1997م
11 – المغول والمماليك – السياسة والصراع – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2001م
12 – الأوضاع السياسية للإمارات التركمانية في جنوب آسيا الصغرى بحث ألقي في المؤتمر الدولي بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 إلى 26 فبراير 2011م ونشر بمجلة المؤتمر
13 – دراسة نقدية لأهم المصادر لتاريخ الإمارات التركمانية – دار الفيروز للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2002م
14 – تقي الدين الفاسي – رائد المؤرخين الحجازيين – دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2002م
15 – المؤرخ ابن فهد ومنهجه في التأليف التاريخي في ضوء كتابه " اتحاف الورى بأخبار أم القرى " بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم – جامعة الفيوم – العدد الثاني عشر - ديسمبر 2004م
16 – النظم الإسلامية السياسية والإدارية والعسكرية – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية سنة 2004م
17 – دراسات في السيرة النبوية الشريفة – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية سنة 2004م
18 – دراسات في تاريخ الدولة العثمانية – دار الرشد للنشر والتوزيع بالرياض – المملكة العربية السعودية – سنة 2005م
19 – إمارات الطوائف في آسيا الصغرى –بحث نشر بمجلة ندوة التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة – العدد التاسع عشر سنة 2005 م
20 – المستشرق برنارد لويس ومنهجه في دراسة التاريخ الإسلامي – بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم بالفيوم – العدد الصادر في 13 يونيو سنة 2005م
21 – الحياة الاقتصادية في مصر زمن سلاطين المماليك – بحث نشر في مجلة كلية دار العلوم بالفيوم سنة 2005 م
22 – أمراء بني دلغادر وعلاقتهم بالدولة المملوكية – بحث نشر بمجلة كلية الآداب – جامعة أسيوط – العدد الصادر سنة 2005م
23 – المؤرخ علم الدين البرزالي ومنهجه في التأليف التاريخي في ضوء كتابه " المقتفى على كتاب الروضتين " بحث ألقي في المؤتمر العلمي العاشر لكلية دار العلوم بالفيوم المنعقد في الفترة من 22 -23 أبريل سنة 2008م ونشر بمجلة الكلية الصادرة في نفس العام
24 – الوزير الفاطمي اليازوري – أعماله الداخلية والخارجية وأثرها في تدعيم الدولة (442 – 450 هـ /1050 -1058م ) بحث ألقي في المؤتمر الدولي للفلسفة الإسلامية المنعقد بكلية دار العلوم جامعة الفيوم في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2008م ونشر بمجلة الكلية
25 – الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة زمن سلاطين المماليك – بحث نشر بمجلة كلية دار العلوم – جامعة الفيوم العدد العشرون ديسمبر 2008م
26 – السياسة الخارجية لدولة المغول الإيلخانية (654- 744هـ /1256 – 1244م ) بحث نشر بمجلة كلية الآداب – جامعة أسيوط
27 – أمير التركمان أوزون حسن وأعماله الداخلية والخارجية في آسيا الصغرى – بحث ألقي في المؤتمر الدولي المنعقد بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 – 26 فبراير 2011م ونشر بمجلة المؤتمر
28 – دراسات في تاريخ الدولة العباسية (العصر العباسي الأول ) 132 – 232 هـ / 749 – 846 م) وصدر عن دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م
29 – دراسات في تاريخ الأندلس الإسلامي – الناشر دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م
30 – المصادر الأولى للتاريخ الإسلامي – الناشر دار العلم والإيمان بالفيوم سنة 2014م


سادساً: المؤتمرات العلمية :
1 – رئيس لجنة الإعداد والتقديم للمؤتمر العلمي الأول بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم والمنعقد في الفترة من 3-4 مايو سنة 1995 م
2 – شارك في المؤتمر العلمي الثاني بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم والمنعقد في الفترة من 8 – 9 أبريل سنة 1997م وقدم بحثا بعنوان " منهج المقريزي في كتابه اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا "
3 – شارك في فعاليات " المؤتمر الدولي لأنظمة وتقنيات وتطبيقات الإستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض " والذي عقد بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية بالرياض بالمملكة العربية السعودية في الفترة من7 – 11 مايو سنة 2005 م
4 – رئيس لجنة الإعداد والتقديم للمؤتمر العلمي العاشر المنعقد بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم بعنوان " التفكير المنهجي في العلوم العربية والإسلامية " خلال الفترة من 22 – 23 أبريل سنة 2008 م
5 – شارك في المؤتمر الدولي للفلسفة الإسلامية المنعقد في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2008 م بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وقدم بحثا بعنوان " الوزير الفاطمي اليازوري – أعماله الداخلية والخارجية وأثرها في تدعيم الدولة "
6 – شارك في المؤتمر الدولي المنعقد بأكاديمية العلوم بدولة تركمانستان في الفترة من 22 – 26 فبراير سنة 2011م وقدم بحثين نشرا في مجلة المؤتمر وهما : الأوضاع السياسية للإمارات التركمانية في جنوب آسيا الصغرى والبحث الثاني : أمير التركمان أوزون حسن وأعماله الداخلية والخارجية في آسيا الصغرى

سابعاً : الرسائل العلمية (إشراف ومناقشة ) :
أ – الإشراف خارج جمهورية مصر العربية :
1 – الإشراف على رسالة الطالبة نورة بنت سعد بن ناصر الداود المعيدة بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي رسالة ماجستير عنوانها " العلاقات السياسية بين الخلافة العباسية والدول المستقلة في المشرق الإسلامي " (256 – 279 هـ / 870 – 892م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
2 – الإشراف على رسالة الطالبة جميلة بنت محمد بن أحمد فلاته بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي رسالة ماجستير عنوانها " إمارة آل الجراح في فلسطين " (358 – 420 هـ / 969 – 1029م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
3 – الإشراف على رسالة الطالبة مشاعة بنت جهيم العتيبي بكلية التربية للبنات بالرياض وهي رسالة ماجستير بعنوان " الحياة الاجتماعية في العراق في صدر الإسلام (14 – 132 هـ / 635- 749م) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
4 – الإشراف على رسالة الطالبة أميرة بنت محسن الردادي بكلية التربية للبنات بالرياض وهي رسالة ماجستير بعنوان " الحالة الاجتماعية والفكرية في الحجاز والتأثيرات الخارجية عليها زمن الأشراف العلويين " (358 – 648هـ /969 – 1250م ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
5 – الإشراف على رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة : أمل صالح الشمراني لقسم التاريخ بكلية التربية للبنات بالرياض بعنوان " سياسة المغول تجاه دولة المماليك في الفترة الثالثة من حكم الناصر محمد بن قلاوون وأثرها الحضاري (709 – 741 هـ ) وقد حصلت الطالبة على تقدير " ممتاز "
6 – الإشراف المشترك على رسالة دكتوراه مع الأستاذ المساعد الدكتور أحمد ميرزا ميرزا بجامعة صلاح الدين – كلية الآداب – قسم التاريخ –كردستان العراق وعنوان الرسالة " الكرد في كتاب ابن خلدون منهجه ومصادره "
ب – الإشراف داخل جمهورية مصر العربية :
ا – الإشراف على رسالة الطالب وليد كمال شعبان بكلية دار العلوم بالفيوم وهي رسالة ماجستيربعنوان " الحياة السياسية والحضارية لإمارة الآق قوينلو ( الشاة البيضاء ) 780 – 914 هـ / 1378 – 1508م ، وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "
2 – الإشراف على رسالة الطالب أحمدحسن السيد خلف الله بكلية دار العلوم بالفيوم وهي رسالة ماجستير بعنوان " دور جزيرة صقلية في تجارة حوض البحر المتوسط ( 296 – 484 هـ /909 – 1094م) وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "
3 – الإشراف على رسالة الدكتوراه المفدمة من الطالب : حمادة محمد حسين شرقاوي إلى قسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم تحت عنوان " الفقهاء والعامة في الأندلس في عصر الإمارة والخلافة (138 – 366 هـ / 755 – 976 م ) وقد حصل الطالب على مرتبة الشرف الأولى
4 – الإشراف على رسالة الماجستير المقدمة من الطالب حمادة سعد عويس علي المعيد بكلية دار العلوم جامعة الفيوم وعنوانها : القبائل العربية في العراق وعلاقاتها بالمغول الايلخانيين 656 – 744هـ /1258 -1344م وقد حصل الطالب على تقدير " ممتاز "

جـ – المناقشات خارج جمهورية مصر العربية :
1 – مناقشة رسالة الماجستير للطالبة ريم بنت معيض بن عايض الحربي المعيدة بكلية التربية للبنات بالمدينة المنورة وهي بعنوان : إقليم الحجاز زمن الدولة الفاطمية
2 – مناقشة رسالة الدكتوراة للطالبة منيرة بنت مدعث بن منير القحطاني المعيدة بكلية الآداب بالرياض تحت عنوان " ابن شهاب الزهري مؤرخا "
3 – مناقشة رسالة الدكتوراة للطالبة خيرية بنت محمد آل سنة المعيدة بكلية التربية للبنات بالرياض تحت عنوان : " الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في العراق في عهد الإيلخانات المسلمين " 694 – 736هـ /1294 – 1335 م
د – المناقشات داخل جمهورية مصر العربية :
1 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة آمال محمد تامر إسماعيل بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر - فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان : " قيام نظام إمرة الأمراء في العراق وآثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية (324 – 334 هـ /936 – 946 م)
2 – مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الطالب وليد على محمد السيد الطنطاوي بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وهي بعنوان : " الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في برقة وطرابلس منذ منتصف القرن الثامن الهجري "
3 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من الطالبة ثناء عبد العظيم بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر – فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان
" تاريخ الترجمة في مصر الإسلامية " ( 21 – 648هـ/640 -1250م)
4 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من فاطمة الزهراء عبد العزيز فرج الطالبة بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر – فرع البنات بالقاهرة وهي بعنوان : " الرحالة المسلمون إلى أوربا في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
5 – مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من وائل أحمد إبراهيم المدرس المساعد بقسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وهي بعنوان :التاريخ السياسي والحضاري لمدينة هراة منذ الغزو المغولي حتى نهاية حكم آل كرت (617 – 783 هـ)
6 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطالب العراقي /حيدر كتاب عبيسي إلى قسم التاريخ بكلية دار العلوم –جامعة القاهرة –وعنوانها : " الاستخبارات في الدولة الزنكية "(521 – 577هـ /1127-1181م)
7 – مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث إبراهيم السيد شحاته المعيد بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة وعنوانها : الصناعات في المغرب من بداية القرن الثالث الهجري إلى منتصف القرن الخامس الهجري
8 – مناقشة رسالة الماجستير (خلال أيام إن شاء الله ) للطالب محمود عبد المنعم أمين حميدة والمقدمة لقسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وعنوانها :"الأوضاع الداخلية والخارجية للدولة الفاطمية زمن وزارة اليازوري ( 442 – 450 هـ / 1050 -1058 م)
9- مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من احمد عبد الفتاح حسين ابو هشيمة - قسم التاريخ بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم وعنوانها العلاقات السياسية والحضارية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية (648- 857هـ/ 1250- 1453م) ، 2019.

ثامناً : تحكيم أبحاث وتقييم كتب :
1 – تحكيم الأبحاث المقدمة من أمانة المجلس العلمي بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض بالمملكة العربية السعودية والتي تخص الدكتورة / خيرية بنت محمد على آل سنة لترقيتها لوظيفة أستاذ مشارك يقسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب بالجامعة
2- تحكيم بحث " تاريخ مكة المكرمة في العصر العباسي "المقدم من مجموعة من الباحثين لدارة الملك عبد العزيز لنشره ضمن موسوعة الحج والحرمين الشريفين التي يشرف عليها أ.د/عبدالله بن صالح الرقيبة
3 – تحكيم أبحاث الدكتور / عوض عبد الكريم الذنيبات الأستاذ المشارك بقسم التاريخ بكلية العلوم الاجتماعية – بجامعة مؤتة – بالمملكة الأردنية الهاشمية للترقية لوظيفة أستاذ 0
4 – تقييم كتاب :" صفحات من تاريخ المغرب الإسلامي " المقدم من مكتب الوكيل لكليات البنات بالمملكة العربية السعودية في 14/2/1427هـ

تاسعاً : أنشطة تتعلق بالعملية التعليمية وخدمة المجتمع :
1 – تدريس المواد الآتية للطلاب :
- السيرة النبوية الشريفة
- تاريخ الخلفاء الراشدين
- تاريخ الدولة الأمويـــــة
- تاريخ الدولة العباســــية
- تاريخ الدولة الفــاطـمية
- تاريخ الدولة الأيــوبـية
- تاريخ المغرب الإسـلامي
- تاريخ الأندلس الأسلامي
- الــنـــظــم الإســلامـــيــة
- الحـضــارة الإســلامــيــة
- تاريخ دولة سلاطين المماليك
- مـصــادر الـتاريــخ الإســلامي
2- المشاركة في وضع مناهج قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية وتوصيفها بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم
3 – عضو لجنة المكتبة في العامين الدراسيين 2008-2009م
4 – عضو اللجنة الثقافية في العام الدراسي 2013 م
5 – عضو لجنة الدراسات العليا في العام الدراسي 2014/2015م
6 – عضو مجلس الكلية في العام الدراسي 2015/2016 م
7 – المشاركة في لجان اتحاد الطلاب وتكوين الأسر الطلابية
( اللجنة الاجتماعية 1993 – 1994 – 1995 -1996 ومستشار اللجنة الرياضية 2009م )
8 – مقرر أسرة الفجر بالكلية في العام الدراسي 2008 -2009م
9 – رئيس لجنة النظام والمراقبة لكنترول الفرقة الثالثة بالكلية في العام الدراسي 2008 – 2009 م
10 – عضو اتحاد المؤرخين العرب
11 – عضو بنادي مدينة 6 أكتوبر الرياضي
12 – عضو بنادي هيئة التدريس جامعة القاهرة

13 – عضو بنادي هيئة التدريس جامعة الفيوم
14 – مؤسس وصاحب مكتبة التاريخ والحضارة والقراءة للجميع للباحثين والباحثات مجانــــــــاً بأبراج الشروق بشارع الملك فيصل بالهرم بجوار إدارة الهرم التعليمية .



عاشراً : النشاط الإعلامي :
- مقال في جريد الحياة التي تصدر في لندن باللغة العربية – العدد11276 الأربعاء 29 ديسمبر 1993م – 16 رجب 1414هـ بعنوان " الأبعاد السياسية والاقتصادية للعلاقة بين مصر والحجاز في زمن الفاطميين والأيوبيين - جاء المقال في صفحة كاملة لأحد المحررين بالجريدة.
- مقال في جريدة المساء ( المساء الأدبي ) العدد الستون الصادر يوم الثلاثاء 15 فبراير 1994م كتبه أحد المحررين بالجريدة تحت عنوان " كلمة في كتاب " العلاقة بين مصر والحجاز.
- لقاء في قناة النجاح التليفزيونية عن كتاب الحسبة في الإسلام
- لقاء في إذاعة صوت العرب القاهرية عن الأعياد عند العرب قبل الإسلام
- لقاء في قناة النجاح التليفزيونية مع أ.د/ أحمد عرفات القاضي عن الخلافة الإسلامية نشأتها وتطورها
السبت، 21 فبراير 2026

القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ د أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة ، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية 2026

 شارك الدكتور/ أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة بورقة علمية تناولت ظاهرة "القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ" 

وذلك ضمن فعاليات سيمنار التاريخ الإسلامي والوسيط، الذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بمدينة نصر – القاهرة، في حضور نخبة متميزة من أساتذة وباحثي التاريخ.
وقد عُقدت الجلسة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة سيد علي، عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق، الذي أدار أعمال السيمنار وأثرى المناقشات بملاحظاته العلمية القيّمة.
وتتناول الدراسة ظاهرة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس، بوصفها إحدى القضايا البحرية المؤثرة في التوازنات السياسية والاقتصادية بشرق البحر المتوسط، مع تحليل العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في تصاعدها، والقوى الفاعلة فيها، وانعكاساتها على العلاقات البيزنطية مع القوى الإقليمية.

الملخص | عاشت الإمبراطورية البيزنطية في طورها الأخير مرحلة تدهور وضعف متزايد، تجسّد بشكل خاص في عهد أسرة باليولوجوس (1261–1453م/ 659-857هج) فعلى الرغم من نجاح الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس في استعادة القسطنطينية من اللاتين عام 1261م / 659هج، فإنّ ذلك لم يؤدِّ إلى استرجاع الهيبة البحرية أو النفوذ السياسي السابق، ومع تقلّص الموارد وتراجع القدرة العسكرية برزت القرصنة في المياه البيزنطية كتحدٍّ دائم عجّل بتآكل قوتها الاقتصادية والسياسية.

تُعرّف القرصنة بأنها الأعمال العدائية التي يقوم بها أفراد أو مجموعات على نحو مستقل أو شبه منظم، بغرض النهب والاستيلاء على السفن التجارية أو الموانيء الساحلية. ولم تكن القرصنة دومًا عملاً غير مشروع، إذ تداخلت مع الحرب البحرية المرخّصة (الكورسو) ، حيص تمنح الدول أو القوى البحرية تفويضًا رسميًا لبعض القادة أو المغامرين لاعتراض سفن الخصوم ن ومصادرة بضائعهم . ومن ثم قإن الحدود بين القرصنة والحرب البحرية لم تكم واضحة بل كانت خاضعة لتوازنات القوى والتحالفات المؤقتة في شرق البحر المتوسط.

وكانت بيئة بحر إيجة والبحر الأسود والدردنيل مجالًا نشطًا لظاهرة القرصنة، وذلك لعدة أسباب أولها ؛ الموقع الاستراتيجي لهذه المياه بوصفها معابر ومضائق تجارية تربط بين الشرق والغرب، وثانيها ضعف الأسطول البيزنطي منذ القرن الثالث عشر الميلادي / السابع الهجري ، واعتماد بيزنطة على أساطيل الحلفاء أو المنافسين مثل البنادقة والجنويين ، وثالثها يتمثل في صعود القوى البحرية التركية ، لاسيما الإمارات التركمانية في الأناضول التي وجدت القرصنة وسيلة لنشر النفوذ ومراكمة الغنائم.

كما لعبت البندقية وجنوة دورًا رئيسيًا في تأجيج هذه الظاهرة ضمن صراعهما التجاري ، فقد تنافسا على السيطرة التجارية في الحوض الشرق للمتوسط ، وكثيرًا ما تحولت سفنهما إلى ممارسة أعمال أقرب إلى القرصنة ضد مصالح الطرف الآخر ، بل وضد البيزنطيين نفسهم ، وفي المقابل ، كان على أباطرة بيزنطة أن توازن بين هذين الخصمين ، فتعقد تحالفات مع أحدهما أحيانا ضد الآخر ، مع ما يترتب على ذلك من غض الطرف عن أعمال القرصنة التي يقوم بها الحليف، وبهذا الشكل أصبحت مياة بيزنطة مسرحًا لصراع اقتصادي عسكري دائم ، اختطلت فيه التجارة المشروعة بالنهب المسلح.

من جانب آخر مثلت الإمارات التركمانية (مثل آيدين ومنتشا وقرامان) مصدرًا متناميا للقرصنة منذ القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري . وقد اتخذت هذه الإمارات من الغارات البحرية وسيلة لفرض نفوذها ووجودها في بحر إيجه ، ونقل المعركة مع البيزنطيين واللاتين إلى المجال البحري ، ولم تكن هذه الغارات عشوائية بل اتسمت بالتنظيم وشبه الديمومة ، مما جعلها تشكّل لاحقًا نواة الأسطول العثماني الناشيء الذي ورث كثيرا من تقاليد القرصنة الجهادية في البحر.

كما لا يمكن اغفال الدور الذي قام به فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس منذ أوائل القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري ، فقد جمعوا بين كونهم قوة صليبية نظامية وممارستهم للكورسو ضد الأتراك والبيزنطيين على حد سواء ، وكانت أنشطتهم تثير جدلا كبيرًا : فهي من منظور غربي حرب مقدسة ضد المسلمين ، لكنها من منظور البيزنطيين والأتراك أقرب إلى القرصنة التي تهدد طرق التجارة وتنهب القرى الساحلية.

في ظل هذا المشهد المعقّد، لم تكن الإمبراطورية البيزنطية قادرة على ضبط مياهها أو تأمين سواحلها. فالأسطول الإمبراطوري الذي كان في عصر أسرة كومنينوس أداة فعّالة لردع الأعداء، أصبح في عصر أسرة باليولوجوس رمزًا للضعف والاعتماد على الآخرين. وغالبًا ما لجأ الأباطرة إلى الحلول الدبلوماسية أو الاقتصادية، مثل توقيع معاهدات مع البنادقة أو الجنويين تتضمن بنودًا تتعلق بمكافحة حركات القرصنة، أو دفع تعويضات ومخصصات لحماية بعض الموانئ. غير أنّ هذه المعاهدات لم تكن أكثر من حلول مؤقتة، إذ كانت الأطراف ذاتها المتعهدة بمكافحة القرصنة تمارسها عند تغيّر الظروف وفقًا لمصالحها الاقتصادية .

كما تعهدت الإمبراطورية البيزنطية في معاهداتها المبرمة مع دولة المماليك في مصر والشام ، وخاصة خلال عهد السلطان المنصور قلاوون سنة (680هـ/ 1281م) بتوفير الأمن والأمان للتجار القادمين من بلاد السلطان ، وأن يسمح لهم الإمبراطور البيزنطي بعبور أراضيه بلا مانع أو عائق ، وبأن تكون لهم الحرية التامة في الذهاب إلى الجهات التي يريدون الذهاب إليها ، وكذلك السماح لهم بالعودة إلى مصر في أمان عبر أراضي الإمبراطورية البيزنطية.

إنّ القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس ليست مجرد ظاهرة عسكرية عابرة، بل لها آثار اقتصادية واجتماعية بالغة. فقد أدّت إلى اضطراب طرق التجارة، وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهجرة بعض التجار إلى موانئ أكثر أمنًا مثل جزيرة رودس أو المرافئ البنادقية. كما ساهمت في زيادة اعتماد القسطنطينية على الاستيراد من حلفائها الإيطاليين، وهو ما عمّق التبعية الاقتصادية وفقدان السيادة البحرية. وعلى المستوى الاجتماعي، خلّفت الغارات البحرية موجات من الأسرى والرقيق الذين جرى بيعهم في أسواق شرق المتوسط، وزرعت الخوف وعدم الاستقرار في القرى والجزر القريبة من السواحل المتوسطية.

من هنا، يهدف هذا البحث إلى دراسة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس دراسة شاملة، تبرز العوامل التي أسهمت في انتشارها، والأطراف المتورطة فيها، والسياسات التي اتبعتها الإمبراطورية لمواجهتها. كما يسعى إلى قياس أثرها على التجارة والاقتصاد والمجتمع، وربطها بالتحولات الكبرى التي شهدها شرق المتوسط خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وصولاً إلى سيطرة العثمانيين على المجال البحري.

ويعتمد البحث على المنهج التحليلي والذي يستند إلى المصادر البيزنطية واللاتينية والتركية والعربية، بالإضافة إلى الدراسات الحديثة. كما يجري التركيز على دراسات حالة محددة، مثل غارات الإمارات التركمانية في بحر إيجة، أو دور البنادقة والجنويين في تأجيج القرصنة، أو أنشطة فرسان رودس، بهدف تقديم صورة دقيقة عن كيفية تفاعل هذه القوى مع الإمبراطورية البيزنطية في آخر عصورها.

إنّ دراسة القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس تكشف عن جانب أساسي من أسباب سقوط الإمبراطورية البيزنطية، إذ توضّح كيف أسهم فقدان السيطرة البحرية، وتحوّل طرق التجارة، وهيمنة القوى الخارجية، في إضعاف الدولة من الداخل والخارج. ومن ثمّ، فإنّ هذا البحث لا يتناول مجرد ظاهرة أمنية أو عسكرية، بل يضيء على أحد أوجه الانحدار الطويل الذي قاد إلى سقوط بيزنطة في أيدي الأتراك العثمانيين سنة 1453م /857هج.


تناول التعريف بظاهرة القرصنة وتطورها وتمييزها عن الكورسو (الحرب المرخصة) ، وشمل الحديث عن التطور التاريخي للقرصنة في في البحر المتوسط قبل عصر أسرة باليولوجوس ، والوضع السياسي والعسكري للامبراطورية البيزنطية بعد استرداد القسطنطينية على يد الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس 1261م . ، وملامح التراجع البحري البيزنطي واثره في تنامي هذه الظاهرة ، وفتح المجال أمام القوى البحرية والتجارية المنافسة.

أما المبحث الأول فقد جاء جاء بعنوان : (العوامل الداخلية لانتشار القرصنة في عصر باليولوجوس) وتحدثت فيه عن أهمية بحر إيجه والبحر الأسود كممرات تجارية استراتيجية ، وضعف الأسطول البيزنطي بسبب تقلص النفقات والموارد المالية ، وتفكك السيطرة البيزنطية على الجزر والسواحل ، إضافة إلى تراجع القدرة على حماية طرق التجارة بسبب الغارات المتتالية من القوى المجاورة.

أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان : "القوى المتصارعة وأثرها في أعمال القرصنة عصر باليولوجوس" حيث يركز هذا المبحث على دراسة الأطراف الإثليمية والقوى المجاورة المتورطة في أعمال القرصنة داخل المياه البيزنطية فترة البحث ، حيث تطرق الحديث عن الجمهوريات الإيطالية وممارسات الكورسو ، وأوضح التنافس التجاري بين البندقية وجنوة في شرق المتوسط ، والامتيازات التجارية وتأثرها على السيادة البيزنطية ، وسياسة أباطرة بيزنطة في الموازنة بين القوتين ،  كما شمل الحديث نشاط الإمارات التركمانية في آسيا الصغرى (آيدين ومنتشا ، وقرامان ) ودورها في بحر إيجة ، وتناول أيضا الحديث عن التنظيم البحري للإمارات التركمانية وعلاقته بنشأة الأسطول العثماني ، وأثر هذه الغارات على السواحل والجزر البيزنطية، بالاضافة للحديث عن نشاط فرسان القديس يوحنا في رودس وأثره في تنامي ظاهر القرصنة، وأثر انشتطهم على التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

أما المبحث الثالث فقد جاء بعنوان (السياسات البيزنطية لمواجهة اعمال القرصنة عصر باليولوجوس) ، والمتمثلة في عقد العديد من المعاهدات والاتفاقات البحرية والسياسات الدفاعية حيث تناول هذا المبحث الحديث عن المعاهدات البحرية مع القوى الإيطالية ، والاتفاقيات والتحالفات مع دولة المماليك في مصر وبلاد الشام ، التدابير الدفاعية مثل تحصين الموانيء ، والحاميات العسكرية البيزنطية، إضافة لتقسسم مدى نجاح هذه السياسات أو فشلها.

أما المبحث الرابع فقد جاء بعنوان : الآثار الاقتصادية والاجتماعية للقرصنة عصر أسرة باليولوجوس ، وتحدثت فيه عن أثر القرصنة على التجارة والاقتصاد البيزنطي ، فضلا عن اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف النقل البحري ، التبعية الاقتصادية المتزايدة للجمهوريات الايطالية ، رواج تجارة الأسرى والرقيق في أسواق المتوسط، وانعكاساتها الاجتماعية ، إضافة إلى ذلك شمل الحديث عن أثر القرصنة على الاستقرار الاجتماعي في الجزر والسواحل البيزنطية.

الخاتمة : تناولت أهم النتائج العامة للدراسة ، كما أوضحت أن فقدان السيطرة البحرية البيزنطية ساهم في إضعاف الإمبراطورية البيزنطية وأدي إلى سقوطها في إيدي الأتراك عام 1453م ن وأن هذه الظاهرة ارتبطت بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي انتهت بسيطرة وسيادة الدولة العثمانية على الحوض الشرق المتوسط.

ومن المصادر اللاتينية التي اعتمدت عليها اثناء إلبحث :

-        روبرت كلاري  " فتح القسطنطينية" وقد كتب باللغة الفرنسية القديمة ، وترجمه إلى اللغة العربية الدكتور حسن حبشي ، 1964م ، وهو شاهد عيان لأحداث الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية عام 601هج/ 1204م ، وشارك فيها كفارس من الطبقة الشعبية .

-        مذكرات جيوفري فيلهاردوين والمعروفة باسم فتح القسطنطينية ، وترجع أهمية هذا المصدر اللاتيني كون مؤلفه شارك في أحداث الحملة الصليبية الرابعة ورأي بعينه وعاش أحداثها لحظة بلحظة ويوم بيوم كقائد من قادتها ، مما مكنه من الاطلاع على مجريات الأمور السرية منها والعلانية وكان سفيرا للصليبيين.

ومن المصادر البيزنطية التي اعتمدت عليها :

-        نيقيتاس خوينتاتيس كتابه التاريخ ، وهو أول المصادر اليونانية زمنًا حيث كان معاصرًا لاستيلاء اللاتين على القسطنطينية في عام 601هج /1204م ، وتأسيس الإمبراطورية  اللاتينية في نيقية، وهذا المصدر منشور في مجموعة بون البيزنطية ونشر عام 1835م

-        جورج أكروبليتا ؛ وكتابه المسمى Annales (1204-1261م) وقد كتب عن فترة قبل ميلاده من 1204-1217 مستمدًا هذا التاريخ ممن سبقوه لهذه الفترة. وتتمثل أهمية هذا المصدر في أن صاحبه هو مؤرخ نيقية وكان شاهد عيان على أحداث هذع الفترة ، وقد قع أسيرا في الحرب ضد أبيروس البيزنطية في الفترة من 1257-1260م ، وعندما اطلق سراحه أصبح أهم رجال الدولة في عصر ميخائيل الثامن باليولوغوس.

ويعتبر هذا المصدر هو المصدر البيزنطي الوحيد الذي ذكر بداية تمركز التركمان على الحدود البيزنطية السلجوقية ، وذكرهم بنفس الاسم التركمان.

-        نفقور جريجوراس وكتابه التاريخ البيزنطي ، وهو أبرز مؤرخي القرن 14 (1296-1360م) ويغطي الفترة من 1204-1359م ونشر في مجموعة بون البيزنطية عام 1829. وتظهر أهمية هذا المصدر في حديث نقفور عن الصراع البيزنطي مع تركمان قراسي ، وكذلك توسعات تركمان منتشا داخل آسيا الصغرى .

-        جورج باخيميرس وكتابه عن ميخائيل واندرونيقوس باليولوغوس ، ونشر ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي ، وتناول الفترة من 1261-1308م ، وترجع أهمية هذا المصدر كون المؤلف شاهد عيان على احداث هذه الفترة وروى الكثير من الاحداث التي لم ترد في مصادر أخرى وخاصة العلاقات البيزنطية مع تركمان كراميان والأتراك العثمانيين

-        ومن المصادر اليونانية تاريخ الإمبراطور يوحنا السادس كنتاكوزين والذي نشر في 3 اجزاء ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي 1828-1831. وترجع أهمية هذا المصدر كون صاحبه اعتلى العرش البيزنطي عام 1347، وألفه بعد أن خلع من العرش سنة 1354م قبل وفاته 1383م ، وترجع أهمية هذا المصدر لتسجيله الصراع الداخلي على العرش بين أندرونتيقوس الثاني والثالث ، فضلا عما أورده من معلومات عن السياسة الخارجية تجاه البلغار والتركمان والعثمانيين .

-        تاريخ خالقوكونديلس ولد في اثينا وعاش عصر آخر أباطرة بيزنطة (1448-1453م) وترجع أهمية الكتاب لحديثه عن الأتراك العثمانيين أصولهم ونشأتهم وبداية تكوين دولتهم ، وحملاتهم على الدولة البيزنطية منذ عهد عثمان حتى سقوط القسطنطينية ، وأن والده كان على صلة قرابة بماريا ميلسن دوقة أثينا .

-        ليونكلافونس وكتابه تاريخ الأتراك المسلمين وكتبه في النصف الثاني من القرن 16 ، ونشر عام 1951م ، ويمتاز بما أورده عن أصل العثمانيين وكيفية ظهورهم ونشاة دولتهم وقبائل العثمانيينم وسلاطينهم محملاتهم المتكررة على الدولة البيزنطية.

المصادر السريانية (ابن العبري (ت1296م – تاريخ مختصر الدول ، تاريخ الزمان)

المصادر الفارسية:  ابن بيبي (سلجوق نامه) وهو المؤرخ الرسمي للسلاجقة الروم ، وترجع أهمية هذا المصدر لما أمد البحث بمعلومات غزيرة عن انهيتر دولة سلاجقة الروم ، وقيام الامارات التركمانية على انقاضها .

الاقسرائي ، مسامرة الاخبار ومسايرة الاخيار ، وغطى كتابه تاريخ دولة السلاجقة في اسيا الصغرى حتى منتصف القرن 14م / 8هـ ، وأمندنا بمعلومات مهمة عن جماعات التركمان .

المصادر العربية (اابن عبد الظاهر ، المقريزي ابن العميد / ابو شامه ، ابن الأثير ، ابن تغري بردي) .


 

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

تنزيل ملف PDF | العلاقات العباسية البيزنطية 132- 247هج / 750-861م - موفق سالم نوري ، الطبعة الأولى 1990.

 تنزيل ملف PDF | العلاقات العباسية البيزنطية 132- 247هج / 750-861م  - موفق سالم نوري

الطبعة الأولى 1990. 

عدد الصفحات : (400)


نبذة عن الكتاب/ 

حظيت العلاقات بين الأمم والشعوب بمكانة خاصة في الدراسات التاريخية ، لما لهذه العلاقات من أثر مهم وفعال في حركة التاريخ ورسم مساراته باتجاه تراكم خبرات الشعوب وتجاربها بما يسهم في تطور الانسانية وتقدمها . وما يظهره من ميادين متجددة للفعل الانساني الخلاق . لذا احتلت العلاقة بين العرب المسلمين والبيزنطيين ، مساحة واسعة في البحث التاريخي لدى المعنيين عرباً ومستشرقين هدفها الكشف عن أبعاد هذه العلاقة ودوافعها ونتائجها.

 ويأتي عملنا هذا إسهاماً متواضعا واستكمالا للاعمال السابقة ، أوجبه. ما يكشف باستمرار من أصول تاريخية ، تضيف الجديد من المادة التاريخية. وأوجبه أيضا ضرورة اعادة كتابة تاريخ أمتنا المجيدة ، وفق مفاهيم أكثر عدالة. وانصافه، وأكثر ايجابية في التعامل مع مفردات تاريخ هذه الامة العظيمة .. وكذا العمل دوما على تعميق مناهج البحث التاريخي ، بما يكشف عن المكنات الهائلة في النصوص التاريخية، التي تأصل البحث التاريخي وتوسع من ميادينه. وعبرت العلاقات العباسية البيزنطية عن مرحلة جديدة في اطار العلاقات. العربية البيزنطية ، كانت لها أبعادها الخاصة والمميزة التي أفرزتها طبيعة هذه المرحلة. 


ففي العصر العباسي الأول، تحولت ادارة الدولة الاسلامية من الادارة العسكرية ، التي أوجبتها فرضتها ظروف تاريخية معينة ، الى الادارة المدنية التي مثلت مرحلة الاستقرار والتحول الى البناء الداخلي للدولة والمجتمع . وبعث عوامل الازدهار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. 


وعلى الرغم من ذلك بقيت العلاقات الحربية بين الدولتين تحتل المساحة الأوسع بينهما . اذ مثلث الامبراطورية البيزنطية عامل تحد واجهته الامة العربية الاسلامية . قسمت هذه الامبراطورية الى استعادة أمجادها القديمة في المنطقة ، باعثة الحياة في الصراع القديم بين الشرق والغرب . في حين بذلت الدولة العباسية جهدها الحماية تخومها من أي خطر أجنبي . كما كان هذا الصراع وجهاً من أوله العلاقة بين أية قوتين عظميين متجاورتين ، تحاول كل منهما فرض سيادتها إلى مناطق التخوم بينهما ، وتأمين أراضيها من أي عملية توسع على حسابها 

ولم تكن العلاقات الحربية ، الوجه الوحيد للعلاقة بين العباسيين والبيز تطفين ، بل لمة أوجه أخرى سياسية وحضارية بينهما . اذ احتلت العلاقات السياسية مكانتها الخاصة ، والتي جسدتها المعاهدات والاتفاقيات وتبادل السفراء منهما ، وعززتها أيضا عملية تبادل أسرى الطرفين ، واستمرت هذه العملية طوال العصر العباسي الاوله طالما كانت هناك علاقات حربية بينهما. 


واحتلت الاتصالات الحضارية بين الدولتين ، مكانها في تاريخ العلاقات بينهما ، وأحدث الاتصالات الثقافية أوجهاً وسبلا متعددة عكست التاثيرات المتبادلة في هذا الميدان ، وأخذت العلاقات التجارية ، هي الأخرى ، أشكالا وسبلا مادة ، عبرت - رغبة الطرفين في ادامة الاتصال السلمي بينهما. وعلى أن يكون هذا الجهد المتواضع اسهاما بسيطا في الكشف عن الأوجه المشرقة في تاريخ المهنا المجيدة .



الرابط 

اضغط هنا 











الجمعة، 25 أبريل 2025

تنزيل ملف PDF | مملكة قبرص اللاتينية بين الشرق الإسلامي والغرب الأوروبي - دكتور محمد عبد الحفيظ فرشوخ.

تنزيل ملف PDF | مملكة قبرص اللاتينية بين الشرق الإسلامي والغرب الأوروبي - دكتور محمد عبد الحفيظ فرشوخ. 

عدد الصفحات : 587

نبذة عن الكتاب: 




رابط التنزيل 


اضغط هنا 






الاثنين، 31 مارس 2025

تنزيل ملف PDF | نظم الحكم بمصر في عصر الفاطميين 358-567هج / 968-1171م - دكتور عطية مصطفى مشرفه ، دار الفكر العربي.

تنزيل ملف PDF | نظم الحكم بمصر في عصر الفاطميين 358-567هج / 968-1171م - دكتور عطية مصطفى مشرفه ، دار الفكر العربي. 

عدد الصفحات : 376

حجم الملف : 43.3 ميجا



تنزيل الملف : اضغط هنا 





تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.

تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سلسلة تاريخ المصريين ، العدد 201 ، القاهرة ، الطبعة الأولى 2001م. 

عدد الصفحات : 440

حجم الملف : 20 ميجا 



تنزيل الملف : اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.



تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى) في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي

 تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى)  في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي 

عدد الصفحات : 666

حجم الملف : 36 ميجا 


تنزيل الملف اضغط هنا 





تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني - دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

 تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني 

تأليف : دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

عدد الصفحات : 68 

حجم الملف : 7.7 ميجا 



تنزيل الملف اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني


تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية - تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003.

تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية 

تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003. 

عدد الصفحات : 722 

حجم الملف : 39 ميجا 


تنزيل الملف : اضغط هنا 






تنزيل ملف PDF | القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك - مجدي عبد الرشيد بحر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999م.

 تنزيل ملف PDF | القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك 

تأليف: مجدي عبد الرشيد بحر ، سلسلة تاريخ المصريين ، عدد 170 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، الطبعة الأولى  1999م. 

عدد الصفحات: 378 



تنزيل الملف 

اضغط هنا 



القرية المصرية عصر سلاطين المماليك


تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل.

تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل. 

الكتاب في الأصل عبارة عن أطروحة علمية حصل بها المؤلف على درجة الماجستير من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 2007 تحت عنوان (الاوضاع الاقتصادية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة(857هـ/ 1453م-923هـ/1517م) بإشراف الأستاذ الدكتور حسنين ربيع.


وتناولت الدراسة خمسة فصول:
الفصل الأول الزراعة في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثاني الحرف والصناعات في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثالث تجارة مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الرابع السياسية النقدية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الخامس الازمات المالية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة.


رابط التنزيل اضغط هنا











كل التفاع
١٢
عربي باي