السبت، 21 فبراير 2026

القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ د أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة ، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية 2026

 شارك الدكتور/ أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة بورقة علمية تناولت ظاهرة "القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ" 

وذلك ضمن فعاليات سيمنار التاريخ الإسلامي والوسيط، الذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بمدينة نصر – القاهرة، في حضور نخبة متميزة من أساتذة وباحثي التاريخ.
وقد عُقدت الجلسة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة سيد علي، عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق، الذي أدار أعمال السيمنار وأثرى المناقشات بملاحظاته العلمية القيّمة.
وتتناول الدراسة ظاهرة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس، بوصفها إحدى القضايا البحرية المؤثرة في التوازنات السياسية والاقتصادية بشرق البحر المتوسط، مع تحليل العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في تصاعدها، والقوى الفاعلة فيها، وانعكاساتها على العلاقات البيزنطية مع القوى الإقليمية.

الملخص | عاشت الإمبراطورية البيزنطية في طورها الأخير مرحلة تدهور وضعف متزايد، تجسّد بشكل خاص في عهد أسرة باليولوجوس (1261–1453م/ 659-857هج) فعلى الرغم من نجاح الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس في استعادة القسطنطينية من اللاتين عام 1261م / 659هج، فإنّ ذلك لم يؤدِّ إلى استرجاع الهيبة البحرية أو النفوذ السياسي السابق، ومع تقلّص الموارد وتراجع القدرة العسكرية برزت القرصنة في المياه البيزنطية كتحدٍّ دائم عجّل بتآكل قوتها الاقتصادية والسياسية.

تُعرّف القرصنة بأنها الأعمال العدائية التي يقوم بها أفراد أو مجموعات على نحو مستقل أو شبه منظم، بغرض النهب والاستيلاء على السفن التجارية أو الموانيء الساحلية. ولم تكن القرصنة دومًا عملاً غير مشروع، إذ تداخلت مع الحرب البحرية المرخّصة (الكورسو) ، حيص تمنح الدول أو القوى البحرية تفويضًا رسميًا لبعض القادة أو المغامرين لاعتراض سفن الخصوم ن ومصادرة بضائعهم . ومن ثم قإن الحدود بين القرصنة والحرب البحرية لم تكم واضحة بل كانت خاضعة لتوازنات القوى والتحالفات المؤقتة في شرق البحر المتوسط.

وكانت بيئة بحر إيجة والبحر الأسود والدردنيل مجالًا نشطًا لظاهرة القرصنة، وذلك لعدة أسباب أولها ؛ الموقع الاستراتيجي لهذه المياه بوصفها معابر ومضائق تجارية تربط بين الشرق والغرب، وثانيها ضعف الأسطول البيزنطي منذ القرن الثالث عشر الميلادي / السابع الهجري ، واعتماد بيزنطة على أساطيل الحلفاء أو المنافسين مثل البنادقة والجنويين ، وثالثها يتمثل في صعود القوى البحرية التركية ، لاسيما الإمارات التركمانية في الأناضول التي وجدت القرصنة وسيلة لنشر النفوذ ومراكمة الغنائم.

كما لعبت البندقية وجنوة دورًا رئيسيًا في تأجيج هذه الظاهرة ضمن صراعهما التجاري ، فقد تنافسا على السيطرة التجارية في الحوض الشرق للمتوسط ، وكثيرًا ما تحولت سفنهما إلى ممارسة أعمال أقرب إلى القرصنة ضد مصالح الطرف الآخر ، بل وضد البيزنطيين نفسهم ، وفي المقابل ، كان على أباطرة بيزنطة أن توازن بين هذين الخصمين ، فتعقد تحالفات مع أحدهما أحيانا ضد الآخر ، مع ما يترتب على ذلك من غض الطرف عن أعمال القرصنة التي يقوم بها الحليف، وبهذا الشكل أصبحت مياة بيزنطة مسرحًا لصراع اقتصادي عسكري دائم ، اختطلت فيه التجارة المشروعة بالنهب المسلح.

من جانب آخر مثلت الإمارات التركمانية (مثل آيدين ومنتشا وقرامان) مصدرًا متناميا للقرصنة منذ القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري . وقد اتخذت هذه الإمارات من الغارات البحرية وسيلة لفرض نفوذها ووجودها في بحر إيجه ، ونقل المعركة مع البيزنطيين واللاتين إلى المجال البحري ، ولم تكن هذه الغارات عشوائية بل اتسمت بالتنظيم وشبه الديمومة ، مما جعلها تشكّل لاحقًا نواة الأسطول العثماني الناشيء الذي ورث كثيرا من تقاليد القرصنة الجهادية في البحر.

كما لا يمكن اغفال الدور الذي قام به فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس منذ أوائل القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري ، فقد جمعوا بين كونهم قوة صليبية نظامية وممارستهم للكورسو ضد الأتراك والبيزنطيين على حد سواء ، وكانت أنشطتهم تثير جدلا كبيرًا : فهي من منظور غربي حرب مقدسة ضد المسلمين ، لكنها من منظور البيزنطيين والأتراك أقرب إلى القرصنة التي تهدد طرق التجارة وتنهب القرى الساحلية.

في ظل هذا المشهد المعقّد، لم تكن الإمبراطورية البيزنطية قادرة على ضبط مياهها أو تأمين سواحلها. فالأسطول الإمبراطوري الذي كان في عصر أسرة كومنينوس أداة فعّالة لردع الأعداء، أصبح في عصر أسرة باليولوجوس رمزًا للضعف والاعتماد على الآخرين. وغالبًا ما لجأ الأباطرة إلى الحلول الدبلوماسية أو الاقتصادية، مثل توقيع معاهدات مع البنادقة أو الجنويين تتضمن بنودًا تتعلق بمكافحة حركات القرصنة، أو دفع تعويضات ومخصصات لحماية بعض الموانئ. غير أنّ هذه المعاهدات لم تكن أكثر من حلول مؤقتة، إذ كانت الأطراف ذاتها المتعهدة بمكافحة القرصنة تمارسها عند تغيّر الظروف وفقًا لمصالحها الاقتصادية .

كما تعهدت الإمبراطورية البيزنطية في معاهداتها المبرمة مع دولة المماليك في مصر والشام ، وخاصة خلال عهد السلطان المنصور قلاوون سنة (680هـ/ 1281م) بتوفير الأمن والأمان للتجار القادمين من بلاد السلطان ، وأن يسمح لهم الإمبراطور البيزنطي بعبور أراضيه بلا مانع أو عائق ، وبأن تكون لهم الحرية التامة في الذهاب إلى الجهات التي يريدون الذهاب إليها ، وكذلك السماح لهم بالعودة إلى مصر في أمان عبر أراضي الإمبراطورية البيزنطية.

إنّ القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس ليست مجرد ظاهرة عسكرية عابرة، بل لها آثار اقتصادية واجتماعية بالغة. فقد أدّت إلى اضطراب طرق التجارة، وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهجرة بعض التجار إلى موانئ أكثر أمنًا مثل جزيرة رودس أو المرافئ البنادقية. كما ساهمت في زيادة اعتماد القسطنطينية على الاستيراد من حلفائها الإيطاليين، وهو ما عمّق التبعية الاقتصادية وفقدان السيادة البحرية. وعلى المستوى الاجتماعي، خلّفت الغارات البحرية موجات من الأسرى والرقيق الذين جرى بيعهم في أسواق شرق المتوسط، وزرعت الخوف وعدم الاستقرار في القرى والجزر القريبة من السواحل المتوسطية.

من هنا، يهدف هذا البحث إلى دراسة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس دراسة شاملة، تبرز العوامل التي أسهمت في انتشارها، والأطراف المتورطة فيها، والسياسات التي اتبعتها الإمبراطورية لمواجهتها. كما يسعى إلى قياس أثرها على التجارة والاقتصاد والمجتمع، وربطها بالتحولات الكبرى التي شهدها شرق المتوسط خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وصولاً إلى سيطرة العثمانيين على المجال البحري.

ويعتمد البحث على المنهج التحليلي والذي يستند إلى المصادر البيزنطية واللاتينية والتركية والعربية، بالإضافة إلى الدراسات الحديثة. كما يجري التركيز على دراسات حالة محددة، مثل غارات الإمارات التركمانية في بحر إيجة، أو دور البنادقة والجنويين في تأجيج القرصنة، أو أنشطة فرسان رودس، بهدف تقديم صورة دقيقة عن كيفية تفاعل هذه القوى مع الإمبراطورية البيزنطية في آخر عصورها.

إنّ دراسة القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس تكشف عن جانب أساسي من أسباب سقوط الإمبراطورية البيزنطية، إذ توضّح كيف أسهم فقدان السيطرة البحرية، وتحوّل طرق التجارة، وهيمنة القوى الخارجية، في إضعاف الدولة من الداخل والخارج. ومن ثمّ، فإنّ هذا البحث لا يتناول مجرد ظاهرة أمنية أو عسكرية، بل يضيء على أحد أوجه الانحدار الطويل الذي قاد إلى سقوط بيزنطة في أيدي الأتراك العثمانيين سنة 1453م /857هج.


تناول التعريف بظاهرة القرصنة وتطورها وتمييزها عن الكورسو (الحرب المرخصة) ، وشمل الحديث عن التطور التاريخي للقرصنة في في البحر المتوسط قبل عصر أسرة باليولوجوس ، والوضع السياسي والعسكري للامبراطورية البيزنطية بعد استرداد القسطنطينية على يد الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس 1261م . ، وملامح التراجع البحري البيزنطي واثره في تنامي هذه الظاهرة ، وفتح المجال أمام القوى البحرية والتجارية المنافسة.

أما المبحث الأول فقد جاء جاء بعنوان : (العوامل الداخلية لانتشار القرصنة في عصر باليولوجوس) وتحدثت فيه عن أهمية بحر إيجه والبحر الأسود كممرات تجارية استراتيجية ، وضعف الأسطول البيزنطي بسبب تقلص النفقات والموارد المالية ، وتفكك السيطرة البيزنطية على الجزر والسواحل ، إضافة إلى تراجع القدرة على حماية طرق التجارة بسبب الغارات المتتالية من القوى المجاورة.

أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان : "القوى المتصارعة وأثرها في أعمال القرصنة عصر باليولوجوس" حيث يركز هذا المبحث على دراسة الأطراف الإثليمية والقوى المجاورة المتورطة في أعمال القرصنة داخل المياه البيزنطية فترة البحث ، حيث تطرق الحديث عن الجمهوريات الإيطالية وممارسات الكورسو ، وأوضح التنافس التجاري بين البندقية وجنوة في شرق المتوسط ، والامتيازات التجارية وتأثرها على السيادة البيزنطية ، وسياسة أباطرة بيزنطة في الموازنة بين القوتين ،  كما شمل الحديث نشاط الإمارات التركمانية في آسيا الصغرى (آيدين ومنتشا ، وقرامان ) ودورها في بحر إيجة ، وتناول أيضا الحديث عن التنظيم البحري للإمارات التركمانية وعلاقته بنشأة الأسطول العثماني ، وأثر هذه الغارات على السواحل والجزر البيزنطية، بالاضافة للحديث عن نشاط فرسان القديس يوحنا في رودس وأثره في تنامي ظاهر القرصنة، وأثر انشتطهم على التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

أما المبحث الثالث فقد جاء بعنوان (السياسات البيزنطية لمواجهة اعمال القرصنة عصر باليولوجوس) ، والمتمثلة في عقد العديد من المعاهدات والاتفاقات البحرية والسياسات الدفاعية حيث تناول هذا المبحث الحديث عن المعاهدات البحرية مع القوى الإيطالية ، والاتفاقيات والتحالفات مع دولة المماليك في مصر وبلاد الشام ، التدابير الدفاعية مثل تحصين الموانيء ، والحاميات العسكرية البيزنطية، إضافة لتقسسم مدى نجاح هذه السياسات أو فشلها.

أما المبحث الرابع فقد جاء بعنوان : الآثار الاقتصادية والاجتماعية للقرصنة عصر أسرة باليولوجوس ، وتحدثت فيه عن أثر القرصنة على التجارة والاقتصاد البيزنطي ، فضلا عن اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف النقل البحري ، التبعية الاقتصادية المتزايدة للجمهوريات الايطالية ، رواج تجارة الأسرى والرقيق في أسواق المتوسط، وانعكاساتها الاجتماعية ، إضافة إلى ذلك شمل الحديث عن أثر القرصنة على الاستقرار الاجتماعي في الجزر والسواحل البيزنطية.

الخاتمة : تناولت أهم النتائج العامة للدراسة ، كما أوضحت أن فقدان السيطرة البحرية البيزنطية ساهم في إضعاف الإمبراطورية البيزنطية وأدي إلى سقوطها في إيدي الأتراك عام 1453م ن وأن هذه الظاهرة ارتبطت بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي انتهت بسيطرة وسيادة الدولة العثمانية على الحوض الشرق المتوسط.

ومن المصادر اللاتينية التي اعتمدت عليها اثناء إلبحث :

-        روبرت كلاري  " فتح القسطنطينية" وقد كتب باللغة الفرنسية القديمة ، وترجمه إلى اللغة العربية الدكتور حسن حبشي ، 1964م ، وهو شاهد عيان لأحداث الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية عام 601هج/ 1204م ، وشارك فيها كفارس من الطبقة الشعبية .

-        مذكرات جيوفري فيلهاردوين والمعروفة باسم فتح القسطنطينية ، وترجع أهمية هذا المصدر اللاتيني كون مؤلفه شارك في أحداث الحملة الصليبية الرابعة ورأي بعينه وعاش أحداثها لحظة بلحظة ويوم بيوم كقائد من قادتها ، مما مكنه من الاطلاع على مجريات الأمور السرية منها والعلانية وكان سفيرا للصليبيين.

ومن المصادر البيزنطية التي اعتمدت عليها :

-        نيقيتاس خوينتاتيس كتابه التاريخ ، وهو أول المصادر اليونانية زمنًا حيث كان معاصرًا لاستيلاء اللاتين على القسطنطينية في عام 601هج /1204م ، وتأسيس الإمبراطورية  اللاتينية في نيقية، وهذا المصدر منشور في مجموعة بون البيزنطية ونشر عام 1835م

-        جورج أكروبليتا ؛ وكتابه المسمى Annales (1204-1261م) وقد كتب عن فترة قبل ميلاده من 1204-1217 مستمدًا هذا التاريخ ممن سبقوه لهذه الفترة. وتتمثل أهمية هذا المصدر في أن صاحبه هو مؤرخ نيقية وكان شاهد عيان على أحداث هذع الفترة ، وقد قع أسيرا في الحرب ضد أبيروس البيزنطية في الفترة من 1257-1260م ، وعندما اطلق سراحه أصبح أهم رجال الدولة في عصر ميخائيل الثامن باليولوغوس.

ويعتبر هذا المصدر هو المصدر البيزنطي الوحيد الذي ذكر بداية تمركز التركمان على الحدود البيزنطية السلجوقية ، وذكرهم بنفس الاسم التركمان.

-        نفقور جريجوراس وكتابه التاريخ البيزنطي ، وهو أبرز مؤرخي القرن 14 (1296-1360م) ويغطي الفترة من 1204-1359م ونشر في مجموعة بون البيزنطية عام 1829. وتظهر أهمية هذا المصدر في حديث نقفور عن الصراع البيزنطي مع تركمان قراسي ، وكذلك توسعات تركمان منتشا داخل آسيا الصغرى .

-        جورج باخيميرس وكتابه عن ميخائيل واندرونيقوس باليولوغوس ، ونشر ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي ، وتناول الفترة من 1261-1308م ، وترجع أهمية هذا المصدر كون المؤلف شاهد عيان على احداث هذه الفترة وروى الكثير من الاحداث التي لم ترد في مصادر أخرى وخاصة العلاقات البيزنطية مع تركمان كراميان والأتراك العثمانيين

-        ومن المصادر اليونانية تاريخ الإمبراطور يوحنا السادس كنتاكوزين والذي نشر في 3 اجزاء ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي 1828-1831. وترجع أهمية هذا المصدر كون صاحبه اعتلى العرش البيزنطي عام 1347، وألفه بعد أن خلع من العرش سنة 1354م قبل وفاته 1383م ، وترجع أهمية هذا المصدر لتسجيله الصراع الداخلي على العرش بين أندرونتيقوس الثاني والثالث ، فضلا عما أورده من معلومات عن السياسة الخارجية تجاه البلغار والتركمان والعثمانيين .

-        تاريخ خالقوكونديلس ولد في اثينا وعاش عصر آخر أباطرة بيزنطة (1448-1453م) وترجع أهمية الكتاب لحديثه عن الأتراك العثمانيين أصولهم ونشأتهم وبداية تكوين دولتهم ، وحملاتهم على الدولة البيزنطية منذ عهد عثمان حتى سقوط القسطنطينية ، وأن والده كان على صلة قرابة بماريا ميلسن دوقة أثينا .

-        ليونكلافونس وكتابه تاريخ الأتراك المسلمين وكتبه في النصف الثاني من القرن 16 ، ونشر عام 1951م ، ويمتاز بما أورده عن أصل العثمانيين وكيفية ظهورهم ونشاة دولتهم وقبائل العثمانيينم وسلاطينهم محملاتهم المتكررة على الدولة البيزنطية.

المصادر السريانية (ابن العبري (ت1296م – تاريخ مختصر الدول ، تاريخ الزمان)

المصادر الفارسية:  ابن بيبي (سلجوق نامه) وهو المؤرخ الرسمي للسلاجقة الروم ، وترجع أهمية هذا المصدر لما أمد البحث بمعلومات غزيرة عن انهيتر دولة سلاجقة الروم ، وقيام الامارات التركمانية على انقاضها .

الاقسرائي ، مسامرة الاخبار ومسايرة الاخيار ، وغطى كتابه تاريخ دولة السلاجقة في اسيا الصغرى حتى منتصف القرن 14م / 8هـ ، وأمندنا بمعلومات مهمة عن جماعات التركمان .

المصادر العربية (اابن عبد الظاهر ، المقريزي ابن العميد / ابو شامه ، ابن الأثير ، ابن تغري بردي) .


 

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

تنزيل ملف PDF | العلاقات العباسية البيزنطية 132- 247هج / 750-861م - موفق سالم نوري ، الطبعة الأولى 1990.

 تنزيل ملف PDF | العلاقات العباسية البيزنطية 132- 247هج / 750-861م  - موفق سالم نوري

الطبعة الأولى 1990. 

عدد الصفحات : (400)


نبذة عن الكتاب/ 

حظيت العلاقات بين الأمم والشعوب بمكانة خاصة في الدراسات التاريخية ، لما لهذه العلاقات من أثر مهم وفعال في حركة التاريخ ورسم مساراته باتجاه تراكم خبرات الشعوب وتجاربها بما يسهم في تطور الانسانية وتقدمها . وما يظهره من ميادين متجددة للفعل الانساني الخلاق . لذا احتلت العلاقة بين العرب المسلمين والبيزنطيين ، مساحة واسعة في البحث التاريخي لدى المعنيين عرباً ومستشرقين هدفها الكشف عن أبعاد هذه العلاقة ودوافعها ونتائجها.

 ويأتي عملنا هذا إسهاماً متواضعا واستكمالا للاعمال السابقة ، أوجبه. ما يكشف باستمرار من أصول تاريخية ، تضيف الجديد من المادة التاريخية. وأوجبه أيضا ضرورة اعادة كتابة تاريخ أمتنا المجيدة ، وفق مفاهيم أكثر عدالة. وانصافه، وأكثر ايجابية في التعامل مع مفردات تاريخ هذه الامة العظيمة .. وكذا العمل دوما على تعميق مناهج البحث التاريخي ، بما يكشف عن المكنات الهائلة في النصوص التاريخية، التي تأصل البحث التاريخي وتوسع من ميادينه. وعبرت العلاقات العباسية البيزنطية عن مرحلة جديدة في اطار العلاقات. العربية البيزنطية ، كانت لها أبعادها الخاصة والمميزة التي أفرزتها طبيعة هذه المرحلة. 


ففي العصر العباسي الأول، تحولت ادارة الدولة الاسلامية من الادارة العسكرية ، التي أوجبتها فرضتها ظروف تاريخية معينة ، الى الادارة المدنية التي مثلت مرحلة الاستقرار والتحول الى البناء الداخلي للدولة والمجتمع . وبعث عوامل الازدهار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. 


وعلى الرغم من ذلك بقيت العلاقات الحربية بين الدولتين تحتل المساحة الأوسع بينهما . اذ مثلث الامبراطورية البيزنطية عامل تحد واجهته الامة العربية الاسلامية . قسمت هذه الامبراطورية الى استعادة أمجادها القديمة في المنطقة ، باعثة الحياة في الصراع القديم بين الشرق والغرب . في حين بذلت الدولة العباسية جهدها الحماية تخومها من أي خطر أجنبي . كما كان هذا الصراع وجهاً من أوله العلاقة بين أية قوتين عظميين متجاورتين ، تحاول كل منهما فرض سيادتها إلى مناطق التخوم بينهما ، وتأمين أراضيها من أي عملية توسع على حسابها 

ولم تكن العلاقات الحربية ، الوجه الوحيد للعلاقة بين العباسيين والبيز تطفين ، بل لمة أوجه أخرى سياسية وحضارية بينهما . اذ احتلت العلاقات السياسية مكانتها الخاصة ، والتي جسدتها المعاهدات والاتفاقيات وتبادل السفراء منهما ، وعززتها أيضا عملية تبادل أسرى الطرفين ، واستمرت هذه العملية طوال العصر العباسي الاوله طالما كانت هناك علاقات حربية بينهما. 


واحتلت الاتصالات الحضارية بين الدولتين ، مكانها في تاريخ العلاقات بينهما ، وأحدث الاتصالات الثقافية أوجهاً وسبلا متعددة عكست التاثيرات المتبادلة في هذا الميدان ، وأخذت العلاقات التجارية ، هي الأخرى ، أشكالا وسبلا مادة ، عبرت - رغبة الطرفين في ادامة الاتصال السلمي بينهما. وعلى أن يكون هذا الجهد المتواضع اسهاما بسيطا في الكشف عن الأوجه المشرقة في تاريخ المهنا المجيدة .



الرابط 

اضغط هنا 











الجمعة، 25 أبريل 2025

تنزيل ملف PDF | مملكة قبرص اللاتينية بين الشرق الإسلامي والغرب الأوروبي - دكتور محمد عبد الحفيظ فرشوخ.

تنزيل ملف PDF | مملكة قبرص اللاتينية بين الشرق الإسلامي والغرب الأوروبي - دكتور محمد عبد الحفيظ فرشوخ. 

عدد الصفحات : 587

نبذة عن الكتاب: 




رابط التنزيل 


اضغط هنا 






الاثنين، 31 مارس 2025

تنزيل ملف PDF | نظم الحكم بمصر في عصر الفاطميين 358-567هج / 968-1171م - دكتور عطية مصطفى مشرفه ، دار الفكر العربي.

تنزيل ملف PDF | نظم الحكم بمصر في عصر الفاطميين 358-567هج / 968-1171م - دكتور عطية مصطفى مشرفه ، دار الفكر العربي. 

عدد الصفحات : 376

حجم الملف : 43.3 ميجا



تنزيل الملف : اضغط هنا 





تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.

تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سلسلة تاريخ المصريين ، العدد 201 ، القاهرة ، الطبعة الأولى 2001م. 

عدد الصفحات : 440

حجم الملف : 20 ميجا 



تنزيل الملف : اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | إمارة الحج في مصر العثمانية 923-1213هج/ 1517-1798م - سميرة فهمي علي عمر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م.



تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى) في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي

 تنزيل ملف PDF | تركيا (آسيا الصغرى)  في عهد المغول 641-736هـ/ 1243-1336م - دكتور متعب القثامي 

عدد الصفحات : 666

حجم الملف : 36 ميجا 


تنزيل الملف اضغط هنا 





تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني - دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

 تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني 

تأليف : دكتور محمد أنور شكري ، مطابع دار الثقافة 1976م.

عدد الصفحات : 68 

حجم الملف : 7.7 ميجا 



تنزيل الملف اضغط هنا



تنزيل ملف PDF | لوحان أثريان للسلطان قايتباي والسلطان سليمان القانوني


تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية - تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003.

تنزيل ملف PDF | القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية 

تأليف جون باتريك كينروس ، (مترجم) ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 2003. 

عدد الصفحات : 722 

حجم الملف : 39 ميجا 


تنزيل الملف : اضغط هنا 






تنزيل ملف PDF | القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك - مجدي عبد الرشيد بحر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999م.

 تنزيل ملف PDF | القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك 

تأليف: مجدي عبد الرشيد بحر ، سلسلة تاريخ المصريين ، عدد 170 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، الطبعة الأولى  1999م. 

عدد الصفحات: 378 



تنزيل الملف 

اضغط هنا 



القرية المصرية عصر سلاطين المماليك


تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل.

تنزيل ملف PDF | التحولات الاقتصادية في مصر أواخر العصور الوسطى - الدكتور محمد فتحي الزامل. 

الكتاب في الأصل عبارة عن أطروحة علمية حصل بها المؤلف على درجة الماجستير من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 2007 تحت عنوان (الاوضاع الاقتصادية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة(857هـ/ 1453م-923هـ/1517م) بإشراف الأستاذ الدكتور حسنين ربيع.


وتناولت الدراسة خمسة فصول:
الفصل الأول الزراعة في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثاني الحرف والصناعات في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الثالث تجارة مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الرابع السياسية النقدية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة
الفصل الخامس الازمات المالية في مصر أواخر عصر سلاطين المماليك الجراكسة.


رابط التنزيل اضغط هنا











كل التفاع
١٢

تنزيل ملف PDF | كتاب التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنكية والقبطية ، (النسخة المحققة) - مجلدان.

 تنزيل ملف PDF | كتاب التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنكية والقبطية

لأول مرة تتوفر ع الانترنت (النسخة المحققة) من الكتاب بصسغة (بي دي إف) وهي عبارة عن مجلدين. 

الكتاب من تأليف اللواء محمد مختار باشا ، صدرت الطبعة الأولى بالمطابع الأميرية ، بولاق 1310هج/ 1893م 

والتحقيق المرفق لكم قام به الدكتور محمد عمارة ، وصدر في مجلدين إليكم روابط تحميلهم اسفل المقال





لتحميل المجلد الأول من الكتاب اضغط هنا 





لتحميل المجلد الثاني من الكتاب    اضغط هنا 




الاثنين، 20 يناير 2025

Download PDF | Ivan Biliarsky - The Tale of the Prophet Isaiah_ The Destiny and Meanings of an Apocryphal Text-BRILL (2013).

Download PDF | Ivan Biliarsky - The Tale of the Prophet Isaiah_ The Destiny and Meanings of an Apocryphal Text- (2013).

323 Pages 



PREFACE 

This book is a translation of my monograph, Skazanie na Isaiah proroka i formiraneto na politicheskata ideologija na rannosrednovekovna Bulgaria (= Tale ofthe ProphetIsaiah andthe Formation ofthe PoliticalIdeology of Early Mediaeval Bulgaria), which was published in 2011 in Sofia. I had almost one year after the publication of the Bulgarian text to take into consideration all the suggestions of my colleagues, and now the reader has in his hands a noticeably modified book. It is significantly enlarged and enriched with ideas, some of which are new, others have been neglected in the Bulgarian version. I strongly hope that my new study is more consistent and clear and I would like to thank to all my colleagues who helped me achieve this result. 



I would like as well to thank Vladimir Vladov for the translation of the text and to express my special gratitude to Christopher Bonura for editing manuscript and improving the English. Without his help, the book would not be the same. Following the common practice, the titles of books and articles published in other alphabets are transliterated in Latin characters. With Greek, I used the classical transliteration, while for Cyrillic, I have employed the general rules in use for the Library of Congress system. However, I have preferred the common English spelling wherever that would help a reader unfamiliar with Bulgarian, Serbian, or Russian.



 For example, I preferred “archiepiskopia” (archbishopric) to “arkhiepiskopija” or “arkhiepiskopiia,” and “Sofia” (the capital of Bulgaria) to either “Sofija” or “Sofiia”. Several other points of clarification are given in the text itself. The book was shaped by recommendations from the readers, Christopher Bonura, Florin Curta (the editor of the series), and Marcella Mulder (assistant editor at Brill). I assume responsibility for any error or absence. Sofia, June 11, 2012 The day of Sts Apostles Bartholomew and Barnabas Mother of God Axion Estin




INTRODUCTION 

A book is conceived gradually, even though in the beginning there is always a sudden spark that rouses the author’s interest in a certain theme, a certain source, in certain figures and events. The spark might come on some concrete occasion, at times an insignificant one, perhaps even unrelated to the author’s research. Afterwards, the spark might ignite a short-lived interest, or be the initial cause of concrete research that will subsequently be left off and never resumed, or else resumed much later, rekindled by some other spark. However, another course is also possible: the author might proceed towards his goal at a regular pace, moved by a lasting interest in the problem; or by the fact that the work has been ordered—and this is an incitement to which all, or nearly all, intellectuals submit.



 This book is the result of such momentary gleams that eventually led to the idea of a new reading of a mediaeval treatise, and along with this, a new examination of many stereotypes that have been imposed for more than a century and are now ingrained in society—and from there in historical science. The first steps on the path that led to this book were taken in Rome in the second half of the 1990s, incited by the seminars organised by Professor Pierangelo Catalano and Professor Paolo Siniscalco, and entitled “Da Roma alla Terza Roma”. 



Dealing with the idea of Empire, of the City and citizenship, and of the religious foundations of state power and law, these seminars provided me with the environment I had long been seeking in my desire to fill my researches with a deeper meaning, to give them a greater completeness, integrity, that would go beyond the concrete work with sources or with amassed literature; to situate my writing in the context of History viewed not only as a chain of events but as a road to a destination, a purpose, a meaning. 




The second stage of conception developed in Bucharest during my stay in New Europe College, where a group was formed, a group of people with shared interests in the problem area related to translating theological terms into the vocabulary, conceptual framework, and essence of political and legal thought. This is an area of study that Carl Schmitt designated as“political theology”, and that was subsequently taken up and further developed by various Catholic, Protestant, and, more recently (though not very systematically) by Orthodox authors. 




I will not enumerate here the friends who are part of this basically informal group, for they know very well who they are, and I wish to avoid the risk that someone might be omitted 2 introduction from this enumeration and hence feel unjustly offended. And the last step towards defining the direction of my work was taken in Dumbarton Oaks, Washington D.C., in the course of very interesting, indeed, unforgettable, talks with Professor Irfan Shahîd. The result of that stay was not only my research about Tsar Arev (its idea sprang from a remote childhood memory of my father relating to me events that had taken place in Iraq) but also the general orientation to search for the Near Eastern roots of the literary work I purposed to study. 







That was how the idea was born; as for its course of realisation, it spanned from Sofia through Jerusalem, then through the little village of Hawarden in Wales, and finally to Paris. It was during my stay in Jerusalem, on a scholarship at the Albright Institute of Archaeological Research (AIAR), that the main parts of the work related to the Old Testament tradition were completed. These sections are easily recognisable within this book, for they would have been impossible to write had I relied only on the resources available in Bulgaria. 





That is why I want to specially thank the team at AIAR and particularly the institute’s director, Professor Seymour Gitin, for the opportunity provided me. There is also an exceptionally rich theological collection at Gladstone’s Library in Hawarden, Wales (which at the time of my stay there was still called St Deiniol’s Library), and I had the excellent opportunity to use it thanks to the specially kind attitude of this institution towards Bulgaria and Bulgarians, an attitude that is a legacy from the time of William Gladstone. I would like to personally thank the warden, Father Peter Francis, and the other colleagues at the library. And so we come to the text itself, which is the basis of this book.It is called Tale of the Prophet Isaiah of How an Angel Took Him to the Seventh Heaven. 





This work is known in Bulgarian historical science, and internationally as well, as a Bulgarian Apocryphal Chronicle of the 11th Century. Evidently, the latter title is not derived from the text itself, and it is not present in the only preserved manuscript copy. What is more, the work has its own title, which is written and clearly declared in the manuscript. Then where did the title by which it is known to scholars come from? From the publishers of the text, of course! Long ago Lj. Stojanović put the following heading to the almost fully normalised text he published: “Kao bugarski letopis”. This is not a true title and evidently involves no claim of renaming the work. It was part of the overall attitude of science in that time (in Serbia and elsewhere), which looked upon the publication of a text as inseparable from its interpretation.





 This approach led to the normalisation of the work’s spelling and punctuation, and to all sorts of intervention. I am not expressing disapproval of this introduction 3 here, especially as the Serbian scholar did a good job and his intervention in the text has not led to any deviations or misinterpretation. 



The abovementioned title, popular even today, was actually composed not by the first publisher of the text but by Jordan Ivanov, who later republished the Tale. Jordan Ivanov’s title does contain an interpretation of the source, and also a preliminary assessment of it (inasmuch as every title is situated above, which means “before”, the work). His assessment was evidently influenced by his milieu and his time. By this title, he basically posited the parameters of interpretation, which later became almost the norm for other scholars. I say “almost” because the Tale is so confusing that it would be impossible for its interpretations to be unanimous and to follow a single model.






 These interpretations will be discussed in a separate chapter on historiographical problems, but here I will deal with the title Jordan Ivanov gave to the work. Bulgarian Apocryphal Chronicle ofthe11th Century is a designation encompassing several characteristics. The work is defined as a “chronicle”, even though it quite clearly follows the tradition of Near Eastern and especially biblical prophetic literature.It is true that it includes an enumeration of consecutive rulers; part of this account resembles a mythical pre-history, and it all seems to end in the future. 




Nevertheless, this does not make it a “chronicle”, does not put it in that genre. In addition, the chronicle is “Bulgarian” and “apocryphal”; the latter is understood as meaning—again “thanks” to Jordan Ivanov—a mostly Bogomilian work, or in any case a heretical one. As to whether the work is Bulgarian, there is a basically unanimous opinion in Bulgarian historiography that it is, and this opinion rests on the previous characteristic. Most scholars consider it to be an original, national work, and if there is any difference of opinion among them at all, it is whether the Tale is folkloric, dualistic (Manichaean or Bogomilian), or simply a patriotic historical account. 






As I said, the apocryphal nature of the text is usually thought of as dualistic and Bogomilian, and only recently have other interpretations appeared. In fact, the Talereally is “apocryphal” but not in the usual sense. In various cultural and religious environments, “apocrypha”, “pseudoepigrapha” or “deuterocanonical” books are the names given to texts that are in the line of the Holy Scripture tradition but do not belong to its normative body of texts; specifically for Orthodox Christians, this body is defined by the Septuagint and the Gospel-Apostolic tradition. In this sense, but in no other, I accept the thesis that the work is apocryphal. The title’s last point for discussion is its dating from the 11th century. 








This question has a place further on in the presentation; here I will only note that 4 introduction I believe this to be a compilatory work in which some of the ideas reflected datefrombeforethe indicated time, and that itwas probably completed after that time. Here, at the beginning of this book, I must make a point in order to avoid a grave misunderstanding of its purpose: the objective of the research I am offering here is not to study the text of the Tale of the Prophet Isaiah as a source of knowledge of historical events. I state this from the start, and the reader should not expect any other approach here. 




The other approach has been the topic of other studies by other researchers. I should also state that I do not mean to, and cannot, completely reject that other view. It has arisen and exists in a certain social milieu and, in the opinion of that milieu, it undoubtedly carries information about events. This approach elaborates ideological theses based on a view of history that is at least partially imaginary; but the theses cannot be isolated from the aspect of positive events in the work. That is why some authors have succeeded in finding some quite interesting data in the story. 






If I object to the positivist approach to the work, it is because there is a tendency for this approach to be applied in interpreting all elements of the work, situating them in real time and a real environment. This exclusive interpretation is, in my opinion, an insufficient and dangerous way of approaching the source, and is dictated by ideological considerations rooted in the 19th century, considerations that I discuss separately in this book. We come to the question of what I intend to present and prove in this book. 



Tale of the Prophet Isaiah is certainly one of the most interesting but also one of the most ambiguous and unclear texts of mediaeval Bulgarian literature. It is not an original work but a compilation consisting of various layers, its essential basis being neither folkloric nor dualistic, and—least of all—patriotic. The Tale has its origin essentially in biblical and Near Eastern prophetic literature of the apocalyptic type, a genre in which the presentation of the past serves as an occasion to express views on the meaning of existence and on the future, understood as the Salvation of people. To put it in modern terms, this is a work that states very significant positions on issues of identity, the state, ideology, the origin and purpose of power. 







These positions present the religious nature of state power on the basis of, using terms and images from, Holy Scripture, and especially the Old Testament. Tale of the Prophet Isaiah reflects the initial steps in the creation of a new identity for the baptised Bulgarians and, in my opinion, it stresses two main ideas in this respect. The first emphasis concerns the view that the neophytes are the New Israel, a very familiar thesis both in the Byzantine introduction 5 Empire and in Western Europe. The second emphasis is on a unity between Romans/Byzantines and Bulgarians, which are presented in the text as practically a united people on a single territory and under the same rule, especially since the time of Tsar Constantine and after it. These two emphases combine in the general idea of the New Israel as the earthly kingdom of Romans/Byzantines and of Bulgarians. These are the general theses that I will attempt to present and prove further on in this book. The evaluation of this attempt is not for me to make and not to be placed in the introduction—it is left to you, the readers of this research. I can only be thankful for the interest shown and express my gratitude to all those who have supported me in the creation of this book. Some of them were already mentioned, with or without their names, as the people who helped me in Sofia, Rome, Bucharest, Jerusalem, Washington D.C., Hawarden, and Paris.












Link 




Press Here 






عربي باي