السبت، 21 فبراير 2026

القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ د أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة ، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية 2026

 شارك الدكتور/ أحمد عبد الفتاح أبو هشيمة بورقة علمية تناولت ظاهرة "القرصنة في المياه البيزنطية في عصر أسرة باليولوجوس 1261–1453م/ 659–857هـ" 

وذلك ضمن فعاليات سيمنار التاريخ الإسلامي والوسيط، الذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بمدينة نصر – القاهرة، في حضور نخبة متميزة من أساتذة وباحثي التاريخ.
وقد عُقدت الجلسة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة سيد علي، عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق، الذي أدار أعمال السيمنار وأثرى المناقشات بملاحظاته العلمية القيّمة.
وتتناول الدراسة ظاهرة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس، بوصفها إحدى القضايا البحرية المؤثرة في التوازنات السياسية والاقتصادية بشرق البحر المتوسط، مع تحليل العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في تصاعدها، والقوى الفاعلة فيها، وانعكاساتها على العلاقات البيزنطية مع القوى الإقليمية.

الملخص | عاشت الإمبراطورية البيزنطية في طورها الأخير مرحلة تدهور وضعف متزايد، تجسّد بشكل خاص في عهد أسرة باليولوجوس (1261–1453م/ 659-857هج) فعلى الرغم من نجاح الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس في استعادة القسطنطينية من اللاتين عام 1261م / 659هج، فإنّ ذلك لم يؤدِّ إلى استرجاع الهيبة البحرية أو النفوذ السياسي السابق، ومع تقلّص الموارد وتراجع القدرة العسكرية برزت القرصنة في المياه البيزنطية كتحدٍّ دائم عجّل بتآكل قوتها الاقتصادية والسياسية.

تُعرّف القرصنة بأنها الأعمال العدائية التي يقوم بها أفراد أو مجموعات على نحو مستقل أو شبه منظم، بغرض النهب والاستيلاء على السفن التجارية أو الموانيء الساحلية. ولم تكن القرصنة دومًا عملاً غير مشروع، إذ تداخلت مع الحرب البحرية المرخّصة (الكورسو) ، حيص تمنح الدول أو القوى البحرية تفويضًا رسميًا لبعض القادة أو المغامرين لاعتراض سفن الخصوم ن ومصادرة بضائعهم . ومن ثم قإن الحدود بين القرصنة والحرب البحرية لم تكم واضحة بل كانت خاضعة لتوازنات القوى والتحالفات المؤقتة في شرق البحر المتوسط.

وكانت بيئة بحر إيجة والبحر الأسود والدردنيل مجالًا نشطًا لظاهرة القرصنة، وذلك لعدة أسباب أولها ؛ الموقع الاستراتيجي لهذه المياه بوصفها معابر ومضائق تجارية تربط بين الشرق والغرب، وثانيها ضعف الأسطول البيزنطي منذ القرن الثالث عشر الميلادي / السابع الهجري ، واعتماد بيزنطة على أساطيل الحلفاء أو المنافسين مثل البنادقة والجنويين ، وثالثها يتمثل في صعود القوى البحرية التركية ، لاسيما الإمارات التركمانية في الأناضول التي وجدت القرصنة وسيلة لنشر النفوذ ومراكمة الغنائم.

كما لعبت البندقية وجنوة دورًا رئيسيًا في تأجيج هذه الظاهرة ضمن صراعهما التجاري ، فقد تنافسا على السيطرة التجارية في الحوض الشرق للمتوسط ، وكثيرًا ما تحولت سفنهما إلى ممارسة أعمال أقرب إلى القرصنة ضد مصالح الطرف الآخر ، بل وضد البيزنطيين نفسهم ، وفي المقابل ، كان على أباطرة بيزنطة أن توازن بين هذين الخصمين ، فتعقد تحالفات مع أحدهما أحيانا ضد الآخر ، مع ما يترتب على ذلك من غض الطرف عن أعمال القرصنة التي يقوم بها الحليف، وبهذا الشكل أصبحت مياة بيزنطة مسرحًا لصراع اقتصادي عسكري دائم ، اختطلت فيه التجارة المشروعة بالنهب المسلح.

من جانب آخر مثلت الإمارات التركمانية (مثل آيدين ومنتشا وقرامان) مصدرًا متناميا للقرصنة منذ القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري . وقد اتخذت هذه الإمارات من الغارات البحرية وسيلة لفرض نفوذها ووجودها في بحر إيجه ، ونقل المعركة مع البيزنطيين واللاتين إلى المجال البحري ، ولم تكن هذه الغارات عشوائية بل اتسمت بالتنظيم وشبه الديمومة ، مما جعلها تشكّل لاحقًا نواة الأسطول العثماني الناشيء الذي ورث كثيرا من تقاليد القرصنة الجهادية في البحر.

كما لا يمكن اغفال الدور الذي قام به فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس منذ أوائل القرن الرابع عشر الميلادي / الثامن الهجري ، فقد جمعوا بين كونهم قوة صليبية نظامية وممارستهم للكورسو ضد الأتراك والبيزنطيين على حد سواء ، وكانت أنشطتهم تثير جدلا كبيرًا : فهي من منظور غربي حرب مقدسة ضد المسلمين ، لكنها من منظور البيزنطيين والأتراك أقرب إلى القرصنة التي تهدد طرق التجارة وتنهب القرى الساحلية.

في ظل هذا المشهد المعقّد، لم تكن الإمبراطورية البيزنطية قادرة على ضبط مياهها أو تأمين سواحلها. فالأسطول الإمبراطوري الذي كان في عصر أسرة كومنينوس أداة فعّالة لردع الأعداء، أصبح في عصر أسرة باليولوجوس رمزًا للضعف والاعتماد على الآخرين. وغالبًا ما لجأ الأباطرة إلى الحلول الدبلوماسية أو الاقتصادية، مثل توقيع معاهدات مع البنادقة أو الجنويين تتضمن بنودًا تتعلق بمكافحة حركات القرصنة، أو دفع تعويضات ومخصصات لحماية بعض الموانئ. غير أنّ هذه المعاهدات لم تكن أكثر من حلول مؤقتة، إذ كانت الأطراف ذاتها المتعهدة بمكافحة القرصنة تمارسها عند تغيّر الظروف وفقًا لمصالحها الاقتصادية .

كما تعهدت الإمبراطورية البيزنطية في معاهداتها المبرمة مع دولة المماليك في مصر والشام ، وخاصة خلال عهد السلطان المنصور قلاوون سنة (680هـ/ 1281م) بتوفير الأمن والأمان للتجار القادمين من بلاد السلطان ، وأن يسمح لهم الإمبراطور البيزنطي بعبور أراضيه بلا مانع أو عائق ، وبأن تكون لهم الحرية التامة في الذهاب إلى الجهات التي يريدون الذهاب إليها ، وكذلك السماح لهم بالعودة إلى مصر في أمان عبر أراضي الإمبراطورية البيزنطية.

إنّ القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس ليست مجرد ظاهرة عسكرية عابرة، بل لها آثار اقتصادية واجتماعية بالغة. فقد أدّت إلى اضطراب طرق التجارة، وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهجرة بعض التجار إلى موانئ أكثر أمنًا مثل جزيرة رودس أو المرافئ البنادقية. كما ساهمت في زيادة اعتماد القسطنطينية على الاستيراد من حلفائها الإيطاليين، وهو ما عمّق التبعية الاقتصادية وفقدان السيادة البحرية. وعلى المستوى الاجتماعي، خلّفت الغارات البحرية موجات من الأسرى والرقيق الذين جرى بيعهم في أسواق شرق المتوسط، وزرعت الخوف وعدم الاستقرار في القرى والجزر القريبة من السواحل المتوسطية.

من هنا، يهدف هذا البحث إلى دراسة القرصنة في المياه البيزنطية خلال عصر أسرة باليولوجوس دراسة شاملة، تبرز العوامل التي أسهمت في انتشارها، والأطراف المتورطة فيها، والسياسات التي اتبعتها الإمبراطورية لمواجهتها. كما يسعى إلى قياس أثرها على التجارة والاقتصاد والمجتمع، وربطها بالتحولات الكبرى التي شهدها شرق المتوسط خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وصولاً إلى سيطرة العثمانيين على المجال البحري.

ويعتمد البحث على المنهج التحليلي والذي يستند إلى المصادر البيزنطية واللاتينية والتركية والعربية، بالإضافة إلى الدراسات الحديثة. كما يجري التركيز على دراسات حالة محددة، مثل غارات الإمارات التركمانية في بحر إيجة، أو دور البنادقة والجنويين في تأجيج القرصنة، أو أنشطة فرسان رودس، بهدف تقديم صورة دقيقة عن كيفية تفاعل هذه القوى مع الإمبراطورية البيزنطية في آخر عصورها.

إنّ دراسة القرصنة في عصر أسرة باليولوجوس تكشف عن جانب أساسي من أسباب سقوط الإمبراطورية البيزنطية، إذ توضّح كيف أسهم فقدان السيطرة البحرية، وتحوّل طرق التجارة، وهيمنة القوى الخارجية، في إضعاف الدولة من الداخل والخارج. ومن ثمّ، فإنّ هذا البحث لا يتناول مجرد ظاهرة أمنية أو عسكرية، بل يضيء على أحد أوجه الانحدار الطويل الذي قاد إلى سقوط بيزنطة في أيدي الأتراك العثمانيين سنة 1453م /857هج.


تناول التعريف بظاهرة القرصنة وتطورها وتمييزها عن الكورسو (الحرب المرخصة) ، وشمل الحديث عن التطور التاريخي للقرصنة في في البحر المتوسط قبل عصر أسرة باليولوجوس ، والوضع السياسي والعسكري للامبراطورية البيزنطية بعد استرداد القسطنطينية على يد الإمبراطور ميخائيل الثامن باليولوجوس 1261م . ، وملامح التراجع البحري البيزنطي واثره في تنامي هذه الظاهرة ، وفتح المجال أمام القوى البحرية والتجارية المنافسة.

أما المبحث الأول فقد جاء جاء بعنوان : (العوامل الداخلية لانتشار القرصنة في عصر باليولوجوس) وتحدثت فيه عن أهمية بحر إيجه والبحر الأسود كممرات تجارية استراتيجية ، وضعف الأسطول البيزنطي بسبب تقلص النفقات والموارد المالية ، وتفكك السيطرة البيزنطية على الجزر والسواحل ، إضافة إلى تراجع القدرة على حماية طرق التجارة بسبب الغارات المتتالية من القوى المجاورة.

أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان : "القوى المتصارعة وأثرها في أعمال القرصنة عصر باليولوجوس" حيث يركز هذا المبحث على دراسة الأطراف الإثليمية والقوى المجاورة المتورطة في أعمال القرصنة داخل المياه البيزنطية فترة البحث ، حيث تطرق الحديث عن الجمهوريات الإيطالية وممارسات الكورسو ، وأوضح التنافس التجاري بين البندقية وجنوة في شرق المتوسط ، والامتيازات التجارية وتأثرها على السيادة البيزنطية ، وسياسة أباطرة بيزنطة في الموازنة بين القوتين ،  كما شمل الحديث نشاط الإمارات التركمانية في آسيا الصغرى (آيدين ومنتشا ، وقرامان ) ودورها في بحر إيجة ، وتناول أيضا الحديث عن التنظيم البحري للإمارات التركمانية وعلاقته بنشأة الأسطول العثماني ، وأثر هذه الغارات على السواحل والجزر البيزنطية، بالاضافة للحديث عن نشاط فرسان القديس يوحنا في رودس وأثره في تنامي ظاهر القرصنة، وأثر انشتطهم على التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

أما المبحث الثالث فقد جاء بعنوان (السياسات البيزنطية لمواجهة اعمال القرصنة عصر باليولوجوس) ، والمتمثلة في عقد العديد من المعاهدات والاتفاقات البحرية والسياسات الدفاعية حيث تناول هذا المبحث الحديث عن المعاهدات البحرية مع القوى الإيطالية ، والاتفاقيات والتحالفات مع دولة المماليك في مصر وبلاد الشام ، التدابير الدفاعية مثل تحصين الموانيء ، والحاميات العسكرية البيزنطية، إضافة لتقسسم مدى نجاح هذه السياسات أو فشلها.

أما المبحث الرابع فقد جاء بعنوان : الآثار الاقتصادية والاجتماعية للقرصنة عصر أسرة باليولوجوس ، وتحدثت فيه عن أثر القرصنة على التجارة والاقتصاد البيزنطي ، فضلا عن اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف النقل البحري ، التبعية الاقتصادية المتزايدة للجمهوريات الايطالية ، رواج تجارة الأسرى والرقيق في أسواق المتوسط، وانعكاساتها الاجتماعية ، إضافة إلى ذلك شمل الحديث عن أثر القرصنة على الاستقرار الاجتماعي في الجزر والسواحل البيزنطية.

الخاتمة : تناولت أهم النتائج العامة للدراسة ، كما أوضحت أن فقدان السيطرة البحرية البيزنطية ساهم في إضعاف الإمبراطورية البيزنطية وأدي إلى سقوطها في إيدي الأتراك عام 1453م ن وأن هذه الظاهرة ارتبطت بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي انتهت بسيطرة وسيادة الدولة العثمانية على الحوض الشرق المتوسط.

ومن المصادر اللاتينية التي اعتمدت عليها اثناء إلبحث :

-        روبرت كلاري  " فتح القسطنطينية" وقد كتب باللغة الفرنسية القديمة ، وترجمه إلى اللغة العربية الدكتور حسن حبشي ، 1964م ، وهو شاهد عيان لأحداث الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية عام 601هج/ 1204م ، وشارك فيها كفارس من الطبقة الشعبية .

-        مذكرات جيوفري فيلهاردوين والمعروفة باسم فتح القسطنطينية ، وترجع أهمية هذا المصدر اللاتيني كون مؤلفه شارك في أحداث الحملة الصليبية الرابعة ورأي بعينه وعاش أحداثها لحظة بلحظة ويوم بيوم كقائد من قادتها ، مما مكنه من الاطلاع على مجريات الأمور السرية منها والعلانية وكان سفيرا للصليبيين.

ومن المصادر البيزنطية التي اعتمدت عليها :

-        نيقيتاس خوينتاتيس كتابه التاريخ ، وهو أول المصادر اليونانية زمنًا حيث كان معاصرًا لاستيلاء اللاتين على القسطنطينية في عام 601هج /1204م ، وتأسيس الإمبراطورية  اللاتينية في نيقية، وهذا المصدر منشور في مجموعة بون البيزنطية ونشر عام 1835م

-        جورج أكروبليتا ؛ وكتابه المسمى Annales (1204-1261م) وقد كتب عن فترة قبل ميلاده من 1204-1217 مستمدًا هذا التاريخ ممن سبقوه لهذه الفترة. وتتمثل أهمية هذا المصدر في أن صاحبه هو مؤرخ نيقية وكان شاهد عيان على أحداث هذع الفترة ، وقد قع أسيرا في الحرب ضد أبيروس البيزنطية في الفترة من 1257-1260م ، وعندما اطلق سراحه أصبح أهم رجال الدولة في عصر ميخائيل الثامن باليولوغوس.

ويعتبر هذا المصدر هو المصدر البيزنطي الوحيد الذي ذكر بداية تمركز التركمان على الحدود البيزنطية السلجوقية ، وذكرهم بنفس الاسم التركمان.

-        نفقور جريجوراس وكتابه التاريخ البيزنطي ، وهو أبرز مؤرخي القرن 14 (1296-1360م) ويغطي الفترة من 1204-1359م ونشر في مجموعة بون البيزنطية عام 1829. وتظهر أهمية هذا المصدر في حديث نقفور عن الصراع البيزنطي مع تركمان قراسي ، وكذلك توسعات تركمان منتشا داخل آسيا الصغرى .

-        جورج باخيميرس وكتابه عن ميخائيل واندرونيقوس باليولوغوس ، ونشر ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي ، وتناول الفترة من 1261-1308م ، وترجع أهمية هذا المصدر كون المؤلف شاهد عيان على احداث هذه الفترة وروى الكثير من الاحداث التي لم ترد في مصادر أخرى وخاصة العلاقات البيزنطية مع تركمان كراميان والأتراك العثمانيين

-        ومن المصادر اليونانية تاريخ الإمبراطور يوحنا السادس كنتاكوزين والذي نشر في 3 اجزاء ضمن مجموعة كتاب التاريخ البيزنطي 1828-1831. وترجع أهمية هذا المصدر كون صاحبه اعتلى العرش البيزنطي عام 1347، وألفه بعد أن خلع من العرش سنة 1354م قبل وفاته 1383م ، وترجع أهمية هذا المصدر لتسجيله الصراع الداخلي على العرش بين أندرونتيقوس الثاني والثالث ، فضلا عما أورده من معلومات عن السياسة الخارجية تجاه البلغار والتركمان والعثمانيين .

-        تاريخ خالقوكونديلس ولد في اثينا وعاش عصر آخر أباطرة بيزنطة (1448-1453م) وترجع أهمية الكتاب لحديثه عن الأتراك العثمانيين أصولهم ونشأتهم وبداية تكوين دولتهم ، وحملاتهم على الدولة البيزنطية منذ عهد عثمان حتى سقوط القسطنطينية ، وأن والده كان على صلة قرابة بماريا ميلسن دوقة أثينا .

-        ليونكلافونس وكتابه تاريخ الأتراك المسلمين وكتبه في النصف الثاني من القرن 16 ، ونشر عام 1951م ، ويمتاز بما أورده عن أصل العثمانيين وكيفية ظهورهم ونشاة دولتهم وقبائل العثمانيينم وسلاطينهم محملاتهم المتكررة على الدولة البيزنطية.

المصادر السريانية (ابن العبري (ت1296م – تاريخ مختصر الدول ، تاريخ الزمان)

المصادر الفارسية:  ابن بيبي (سلجوق نامه) وهو المؤرخ الرسمي للسلاجقة الروم ، وترجع أهمية هذا المصدر لما أمد البحث بمعلومات غزيرة عن انهيتر دولة سلاجقة الروم ، وقيام الامارات التركمانية على انقاضها .

الاقسرائي ، مسامرة الاخبار ومسايرة الاخيار ، وغطى كتابه تاريخ دولة السلاجقة في اسيا الصغرى حتى منتصف القرن 14م / 8هـ ، وأمندنا بمعلومات مهمة عن جماعات التركمان .

المصادر العربية (اابن عبد الظاهر ، المقريزي ابن العميد / ابو شامه ، ابن الأثير ، ابن تغري بردي) .


 

التالي
هذا احدت موضوع.
رسالة أقدم
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي